2026-11-05
بث مباشر
إعلان
عاجل
المتفرقات

بشارة:الكارثة محققة..اذا لم تضم السلطة الفلسطينية جميع الفصائل

وك

وكالات

04 آذار 2024

بشارة:الكارثة محققة..اذا لم تضم السلطة الفلسطينية جميع الفصائل
إعلان

قال المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، الدكتور عزمي بشارة، إن إسرائيل لا تريد إطلاقا عودة أيّ مظهر من مظاهر التنظيم والإدارة في قطاع غزة، مشدّداً على أن واشنطن لا تعمل على وقف الحرب، بل على تغيير قواعدها، وإنها تفضل تهدئة طويلة دون ضمانات بوقف شامل ودائم لاطلاق النار.
وقال بشارة خلال حوار عبر "التلفزيون العربي"، بشأن الحرب على قطاع غزة ومفاوضات الصفقة المُحتملة التي يمكن التوصّل إليها، والمشهد داخل إسرائيل، إنه مازال من الممكن التوصل لهدنة رغم اعتراضات إسرائيل. ولفت الى ان رئيس حكومة الحرب الاسرائيلية بنيامين نتنياهو "ما زال يرفض رفضاً قاطعاً وقف اطلاق نار شامل ومازال يناور لتحصيل أفضل شروط ممكنة أو لعرقلة أي مساع لوقف اطلاق النار".
وأشار الى ان نتنياهو "يخشى من هدنة طويلة تصعب استئناف القصف وعودة نمط الحرب الحالي"، بينما "تفضل الولايات المتحدة تهدئة طويلة دون ضمانات بوقف شامل ودائم لاطلاق النار". وشدد على أن "عدم التوصل لوقف اطلاق النار في هذه الظروف وخاصة مع قرب دخول شهر رمضان المبارك سيمس بالهيبة الاميركية مباشرة".
وشدّد بشارة على أن إدارة الرئيس الأميركيّ جو بايدن، "أثبتت أنها عاجزة عن تقييد نتنياهو، ووضعه عند حدّه"، لكنه في المقابل أشار إلى أن هناك "حشداً عالميّاً غير مسبوق لصالح القضيّة الفلسطينية"، لافتاً إلى أن استثمار ذلك يتطلّب قيادة فلسطينية موحَّدة. ومن هنا، أكّد أنه لا يمكن للسلطة الفلسطينية العودة إلى إدارة قطاع غزة، "من دون القبول بحماس شريكاً سياسيّاً".
واشار بشارة الى أن إسرائيل "لا تريد اطلاقاً عودة أي مظهر من مظاهر إعادة تنظيم الحياة في قطاع غزة من خلال موظفي حكومة حماس، لذلك لا تهدأ وتيرة القصف".
ولفت بشارة الى ان القضية الفلسطينية لم تشهد منذ 1948 استقطاباً وحشداً لصالحها كما يحصل اليوم بشكل غير مسبوق. وقال: "الروح الوطنية تجلت في الخطاب السياسي الفلسطيني الواعي لكن من دون تحضيرات ملموسة وقيادة موحدة تجمع كل الشعب الفلسطيني لمواجهة متطلبات ما بعد الحرب ولاحباط اوسلو جديد على قطاع غزة. وأكد أنه "لا يمكن ان تعود السلطة الفلسطينية الى غزة دون موافقة حركة حماس او القبول بها شريكاً سياسياً".
واشار الى أن "هناك تصورات سياسية متباينة بين حماس والسلطة، ولكن ثمة خلافات لا جدوى ان تناقش كأوسلو، والتفريق بين الشرعية الدولية والقرارات الدولية".
وإذ لفت الى ان "إسرائيل تخطط لحكومة مدنية تكون ظهيراً للاحتلال، ولايوجد حتى الان أي خطوات في مواجهة هذا المشروع"، قال إنه "على السلطة الفلسطينية ان تقبل توحيد وضم كل الفصائل والشركاء وإلا الكارثة محققة". ورأى أن تل أبيب "معنية بتبييض وجه اطراف عربية معينة في الوقت الراهن لدى الغزاويين لفرض إملاءات إسرائيلية عربية في ادارة قطاع غزة لمخطط اليوم التالي".
وشدد بشارة على أن "ما يعانيه اهل غزة اكبر من نكبة فلسطين"، وقال: "المصير مرهون بواقعية وحكمة وارادة القيادات الفلسطينية في حماس والسلطة الفلسطينية".
وعن عمليات إنزال المساعدات، رأى أنها "للدعاية الاعلامية وتعبيراً عن التضامن مع شعب غزة وليس مع حماس".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة