2026-11-05
بث مباشر
إعلان
عاجل
المتفرقات

لافروف: التطبيع التركي-السوري صار مستحيلاً

وك

وكالات

03 آذار 2024

لافروف: التطبيع التركي-السوري صار مستحيلاً
إعلان

أكد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أن التطبيع بين النظام السوري وتركيا صار "مستحيلاً" بسبب الحرب المستمرة في قطاع غزة.
وقال لافروف للصحافيين عقب مشاركته في منتدى انطاليا الدبلوماسي في تركيا، إن روسيا "مهتمة" بتعزيز تطبيع العلاقات بين تركيا والنظام السوري و"لقد عملنا على ذلك"، مضيفاً أن موسكو "تواصل العمل في الواقع ولكن الخطوات العملية الآن مستحيلة بسبب الأوضاع في غزة".
وأكد الوزير الروسي أن ما يجري في مناطق أخرى "يؤثر بشكل مباشر" على جميع المشاركين في هذه العملية، حسبما أوردت وفق وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية.
وقال: "أعني القصف الذي شنّه الأميركيون على أهداف معينة تابعة للقوات الموالية لإيران، وقصف العراق وسوريا واليمن"، معتبراً أن مثل هذه الأعمال "تصرف الانتباه عن العملية الطبيعية لبناء العلاقات بين سوريا وتركيا" بمشاركة من روسيا.
والسبت، نفت الرئاسة التركية ما تردد من أنباء حول لقاء قريب بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس النظام السوري بشار الأسد في العاصمة الروسية موسكو، بترتيب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وكان موقع صحيفة "خبر تورك" التركية قد نشر خبراً قال فيه إن "اردوغان وبشار الأسد قد يجتمعان في موسكو في المستقبل القريب بدعوة من بوتين".
ونهاية كانون الثاني/يناير، أعلن مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف أن مسار التطبيع التركي مع النظام السوري قد انهار، كما أكد بأن لا أُفق للقاء قريب بين اردوغان والأسد.
وقال لافرنتييف في تصريحات لوكالة "تاس" الروسية، إن محادثات التطبيع بين أنقرة ودمشق "انهارت" نهاية 2023، موضحاً أنه منذ الخريف الماضي، توقفت العملية "إلى حد ما"، معيداً السبب الرئيسي إلى شعور النظام بأنه "من الضروري الحصول على ضمان لانسحاب القوات التركية من سوريا على المدى الطويل".
وبدأت دمشق وأنقرة مساراً لتطبيع علاقاتهما بشكل رسمي نهاية 2022، بلقاء على مستوى وزيري الدفاع ثم في 2023 على مستوى وزراء الخارجية بحضور نظرائهم الروس ودعم موسكو. وكان يُفترض أن يتوج هذا المسار بلقاء بين أردوغان والأسد، لكن ذلك لم يحصل. واعترض مسار التطبيع عددٌ من القضايا الخلافية بين الجانبين أبرزها، مسألة انسحاب القوات التركية من الشمال السوري.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة