2026-11-05
بث مباشر
إعلان
عاجل
المتفرقات

بيدرسن:سوريا لا تشهد أي تقدم نحو الحل..والدور الروسي ازداد

وك

وكالات

02 آذار 2024

بيدرسن:سوريا لا تشهد أي تقدم نحو الحل..والدور الروسي ازداد
إعلان

قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، إن سوريا لا تشهد أي تقدّم نحو الحل السياسي، مشيراً إلى أن الدور الروسي في الملف السوري قد ازداد إضافة للغارات الإسرائيلية وتهريب المخدرات.وفي كلمة له، الجمعة، خلال ندوة بعنوان "الطريق إلى الاستقرار في سوريا" عقدت على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي جنوبي تركيا، رأى بيدرسن أن الحل في سوريا لا يمكن من خلال طرف واحد، مؤكداً ضرورة وجود تعاون بين "الدولة والحكومة والمعارضة"، على حد تعبيره.وتابع أن سوريا لا تشهد أي تقدّم نحو الحل، مشيراً إلى نزوح أكثر من نصف سكان المناطق التي لا تزال تشهد قصفاً للنظام وروسيا، مشيراً إلى ازدياد الاحتياجات الإنسانية بالتزامن مع تقلّص الدعم والمساعدات الدولية.وعن الوضع الأمني في سوريا، قال بيدرسن إنه تأثر مؤخراً بالحرب المتواصلة على قطاع غزة، مشيراً في الوقت نفسه إلى نشاط تنظيم "داعش" بشكل واسع في سوريا. وفق وكالة الأناضول.كما أشار إلى ازدياد الدور الروسي، والقصف الإسرائيلي، وتهريب المخدرات في سوريا، مؤكدا أن إيجاد حلول لهذه المشكلات يتطلب جهوداً من جميع الأطراف، ودعا بيدرسن، مجلس الأمن والأعضاء الدائمين بشكل خاص لدعم القضية السورية، مشيراً إلى أن هذه المشكلات يمكن حلها من خلال جهود جميع الأطراف.إلى ذلك، دعا بيدرسن جميع الأطراف الفاعلة للجلوس إلى الطاولة، وخص بالذكر تركيا والولايات المتحدة وإيران وروسيا، وتابع:"يجب أن تكون هناك دول مثل الولايات المتحدة وتركيا وإيران وروسيا حاضرة أيضاً على الطاولة". وأوضح بيدرسن:"يجب على تركيا أن تقوم بتقييم العملية السياسية بالتزامن مع الولايات المتحدة، وعليها أن تجد حلاً لهذه المشكلة، وعلينا أن نقيم مسألة الأمن وكيفية محاربة الإرهاب، وكيفية حماية المدنيين من خلال الأمم المتحدة والقرارات ذات الصلة". ولفت إلى عدم وجود تغييرات في جبهات القتال في سوريا منذ آذار/مارس 2020، مؤكداً أن الحل في سوريا لن يكون عسكرياً، وأن الأطراف باتت تدرك بأنه لن ينتصر أحد في الحرب.وتابع: "لا يمكن التوصل إلى حل في سوريا عبر طرف واحد فقط. يجب أن تجتمع المعارضة والدولة والحكومة لإيجاد أرضية مشتركة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة