يضغط أكثر من عشرين عضواً ديموقراطياً في مجلس النواب الأميركي، على إدارة الرئيس جو بايدن، لاتخاذ خطوات ملموسة لحماية سلامة الصحافيين وحرية الصحافة في قطاع غزة.
ويمنع المراسلون الأجانب من دخول قطاع غزة إلا بمرافقة الجيش الإسرائيلي الذي يفرض شكل التغطية ويحددها للصحافيين والصحافة الدولية، فيما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة التابع لحركة "حماس" أن أكثر من 132 صحافياً وعاملاً في مجال الإعلام قتلوا منذ بداية الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.وفي رسالة بعثوا بها إلى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أعرب المشرعون الديموقراطيون عن مخاوفهم من أن القيود الصارمة التي تفرضها إسرائيل على حرية الصحافة في غزة، إلى جانب المخاطر الجسدية الكامنة في تغطية العدوان، تركت للعالم رؤية ضيقة لما يحدث بالفعل في القطاع.وطلب المشرعون من بلينكن العمل مع القادة في إسرائيل ومصر لبذل المزيد من الجهد لحماية المراسلين والمدنيين من الأذى الجسدي، مع منح الصحافيين مزيداً من الحرية للتجول في المنطقة ونشر النتائج التي يتوصلون إليها. وأضافوا أن مثل هذه الحماية ضرورية لضمان "التقارير الدقيقة عن النطاق الكامل للحرب".وكتب المشرعون في الرسالة: "مع مقتل عدد من الصحافيين في ثلاثة أشهر أكثر من أي وقت مضى في دولة واحدة على مدار عام كامل، فإننا نشعر بالقلق من عدم اتخاذ خطوات كافية لحماية حياة السكان المدنيين في غزة، بمن في ذلك الصحافيون". وأضافوا: "نحن ممتنون لعملكم المستمر لمعالجة الظروف التي لا تطاق والعدد الكبير من الضحايا المدنيين، بما في ذلك من خلال ضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين، ولكن يجب بذل المزيد من الجهود لمعالجة التحديات الفريدة التي يواجهها الصحافيون في غزة".وتصدر الرسالة النائبان جيري كونولي، وهو ديموقراطي من ولاية فرجينيا، وجان شاكوفسكي، وهو ديموقراطي من إلينوي، وأيّدهما 23 عضواً ديموقراطياً آخر في مجلس النواب.وكان بلينكن تطرق لمسألة حماية الصحافيين في غزة في كانون الأول/ديسمبر الماضي عندما قدم وعوداً بأن واشنطن "ستؤكد" لإسرائيل وغيرها "أنه يجب حماية الصحافيين من الأذى". وكتب حينها: "إننا نقف بشكل لا لبس فيه من أجل حماية الصحافيين أثناء النزاعات المسلحة ونحزن على الذين قتلوا أو أصيبوا". لكن الديموقراطيين يروت أن هذا لا يكفي، ويدعون للضغط على القاهرة وتل أبيب من أجل تبني سلسلة من الخطوات المحددة لضمان ترجمة هذه الوعود إلى أفعال.
ويمنع المراسلون الأجانب من دخول قطاع غزة إلا بمرافقة الجيش الإسرائيلي الذي يفرض شكل التغطية ويحددها للصحافيين والصحافة الدولية، فيما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة التابع لحركة "حماس" أن أكثر من 132 صحافياً وعاملاً في مجال الإعلام قتلوا منذ بداية الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.وفي رسالة بعثوا بها إلى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أعرب المشرعون الديموقراطيون عن مخاوفهم من أن القيود الصارمة التي تفرضها إسرائيل على حرية الصحافة في غزة، إلى جانب المخاطر الجسدية الكامنة في تغطية العدوان، تركت للعالم رؤية ضيقة لما يحدث بالفعل في القطاع.وطلب المشرعون من بلينكن العمل مع القادة في إسرائيل ومصر لبذل المزيد من الجهد لحماية المراسلين والمدنيين من الأذى الجسدي، مع منح الصحافيين مزيداً من الحرية للتجول في المنطقة ونشر النتائج التي يتوصلون إليها. وأضافوا أن مثل هذه الحماية ضرورية لضمان "التقارير الدقيقة عن النطاق الكامل للحرب".وكتب المشرعون في الرسالة: "مع مقتل عدد من الصحافيين في ثلاثة أشهر أكثر من أي وقت مضى في دولة واحدة على مدار عام كامل، فإننا نشعر بالقلق من عدم اتخاذ خطوات كافية لحماية حياة السكان المدنيين في غزة، بمن في ذلك الصحافيون". وأضافوا: "نحن ممتنون لعملكم المستمر لمعالجة الظروف التي لا تطاق والعدد الكبير من الضحايا المدنيين، بما في ذلك من خلال ضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين، ولكن يجب بذل المزيد من الجهود لمعالجة التحديات الفريدة التي يواجهها الصحافيون في غزة".وتصدر الرسالة النائبان جيري كونولي، وهو ديموقراطي من ولاية فرجينيا، وجان شاكوفسكي، وهو ديموقراطي من إلينوي، وأيّدهما 23 عضواً ديموقراطياً آخر في مجلس النواب.وكان بلينكن تطرق لمسألة حماية الصحافيين في غزة في كانون الأول/ديسمبر الماضي عندما قدم وعوداً بأن واشنطن "ستؤكد" لإسرائيل وغيرها "أنه يجب حماية الصحافيين من الأذى". وكتب حينها: "إننا نقف بشكل لا لبس فيه من أجل حماية الصحافيين أثناء النزاعات المسلحة ونحزن على الذين قتلوا أو أصيبوا". لكن الديموقراطيين يروت أن هذا لا يكفي، ويدعون للضغط على القاهرة وتل أبيب من أجل تبني سلسلة من الخطوات المحددة لضمان ترجمة هذه الوعود إلى أفعال.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


