فازت قناة "الجزيرة الإنجليزية" بجائزة "الجمعية الملكية للتلفزيون" البريطانية، في فئة "شؤون الساعة"، عن وثائقي لبرنامج "ويتنس" بعنوان "مهمة إنقاذ في غزة".
وأعلن محكّمو الجائزة أسماء الفائزين هذا العام في حفلة تم تنظيمها في لندن، وتفوقت "الجزيرة" في هذه الفئة على مؤسسات إعلامية دولية من بينها هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" وقناة "آي تي في" البريطانية، حسبما أفادت "الجزيرة" في بيان.
ويعرض الفيلم الفائز، المصاعب التي تواجه المسعفين ورجال الإنقاذ في قطاع غزة في ظل الحرب المستمرة في القطاع، وينقل صورة المخاطر التي يتعرضون لها خلال محاولاتهم إنقاذ المصابين، ونقل الجرحى إلى المستشفيات، وانتشال الأطفال من تحت الأنقاض.وتعرض فريق الإنتاج للمخاطر نفسها التي تهدد حياة المسعفين في غزة، حيث أصيب مخرج الفيلم محمد الصواف بجروح خطيرة، ولم يتمكن منظمو الحفلة من الوصول إليه لإعلامه بالفوز. وقال المصور إبراهيم العطلة في مقطع فيديو مسجل من رفح: "أتمنى أن تبلغوا العالم أن أهل غزة يحبون الحياة ويكرهون الحرب".ورشحت "الجزيرة الإنجليزية" أيضاً لجائزة أفضل قناة إخبارية لهذا العام، عن تغطيتها الميدانية المتواصلة للحرب في غزة، علماً أن القناة واحدة من شبكتين إعلاميتين واصل مراسلوها الميدانيون العمل رغم استهدافهم وتلقيهم لتهديدات. وتضمنت تغطيات القناة العام الماضي كذلك تقارير ميدانية عن الحرب المستمرة في أوكرانيا، وزلازل المغرب وتركيا وسوريا، وأزمة الهجرة في تونس وبنما.وخلال تسلمها للجائزة، قالت فيونا لوسون بيكر، المنتجة التنفيذية لبرنامج "ويتنس": "إن هذه الجائزة شهادة على شجاعة فرقنا في جميع أنحاء العالم، خصوصاً فريق الإنتاج في غزة، الذي عمل في ظل ظروف يكاد يكون من المستحيل العمل فيها".من جهته، قال مدير القناة بالوكالة عيسى علي: "يسعدنا الفوز بهذه الجائزة المرموقة التي يثمن فيها إعلاميون وخبراء في المجال التلفزيوني المنتج الصحافي المتميز الذي نقدمه، وهي اعتراف وتقدير للجهد والتضحيات التي تقدمها فرقنا".يذكر أن "الجمعية الملكية للتلفزيون" هي واحدة من أعرق المؤسسات الصحافية في المملكة المتحدة، وتأسست العام 1927، وتحتفي سنوياً بأبرز الإنتاجات الإعلامية في بريطانيا والعالم.
وأعلن محكّمو الجائزة أسماء الفائزين هذا العام في حفلة تم تنظيمها في لندن، وتفوقت "الجزيرة" في هذه الفئة على مؤسسات إعلامية دولية من بينها هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" وقناة "آي تي في" البريطانية، حسبما أفادت "الجزيرة" في بيان.
ويعرض الفيلم الفائز، المصاعب التي تواجه المسعفين ورجال الإنقاذ في قطاع غزة في ظل الحرب المستمرة في القطاع، وينقل صورة المخاطر التي يتعرضون لها خلال محاولاتهم إنقاذ المصابين، ونقل الجرحى إلى المستشفيات، وانتشال الأطفال من تحت الأنقاض.وتعرض فريق الإنتاج للمخاطر نفسها التي تهدد حياة المسعفين في غزة، حيث أصيب مخرج الفيلم محمد الصواف بجروح خطيرة، ولم يتمكن منظمو الحفلة من الوصول إليه لإعلامه بالفوز. وقال المصور إبراهيم العطلة في مقطع فيديو مسجل من رفح: "أتمنى أن تبلغوا العالم أن أهل غزة يحبون الحياة ويكرهون الحرب".ورشحت "الجزيرة الإنجليزية" أيضاً لجائزة أفضل قناة إخبارية لهذا العام، عن تغطيتها الميدانية المتواصلة للحرب في غزة، علماً أن القناة واحدة من شبكتين إعلاميتين واصل مراسلوها الميدانيون العمل رغم استهدافهم وتلقيهم لتهديدات. وتضمنت تغطيات القناة العام الماضي كذلك تقارير ميدانية عن الحرب المستمرة في أوكرانيا، وزلازل المغرب وتركيا وسوريا، وأزمة الهجرة في تونس وبنما.وخلال تسلمها للجائزة، قالت فيونا لوسون بيكر، المنتجة التنفيذية لبرنامج "ويتنس": "إن هذه الجائزة شهادة على شجاعة فرقنا في جميع أنحاء العالم، خصوصاً فريق الإنتاج في غزة، الذي عمل في ظل ظروف يكاد يكون من المستحيل العمل فيها".من جهته، قال مدير القناة بالوكالة عيسى علي: "يسعدنا الفوز بهذه الجائزة المرموقة التي يثمن فيها إعلاميون وخبراء في المجال التلفزيوني المنتج الصحافي المتميز الذي نقدمه، وهي اعتراف وتقدير للجهد والتضحيات التي تقدمها فرقنا".يذكر أن "الجمعية الملكية للتلفزيون" هي واحدة من أعرق المؤسسات الصحافية في المملكة المتحدة، وتأسست العام 1927، وتحتفي سنوياً بأبرز الإنتاجات الإعلامية في بريطانيا والعالم.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


