أطلقت السعودية رسمياً، الجمعة، حملتها لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2034، في سباق أصبح تقريباً رمزيا منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي عندما أصبحت المملكة الغنية بالنفط المرشح الوحيد في السباق.
وكشف اتحاد الكرة السعودي عن شعار الحملة "معاً ننمو" وحمل شعار الحملة شريطين متعددي الألوان يشكلان الرقم 34. وقال الاتحاد أن الشعار مصمم ليعكس "جوهر التراث الثقافي الغني للمملكة ومجتمعها الشاب والحيوي"، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".من المتوقع أن يوافق الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على طلب السعودية استضافة البطولة في تصويت بلا منازع بين 211 اتحاداً أعضاء في الكيان الحاكم قبل نهاية العام 2024. ولم يعلن بعد عن موعد ومقر إجراء التصويت.ولم يقدم الإعلان عن الحملة أي تفاصيل جديدة عن المدن والملاعب المستضيفة للبطولة المكونة من 48 فريقاً والتي يتوقع أن تقام بين تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر 2034. وتستهدف المملكة حالياً استضافة البطولة وحدها، لكنها قد تتشارك بعض المباريات لاحقاً مع دول وإمارات مجاورة.وستقام أول بطولة لكأس العالم للرجال بـ48 فريقاً العام 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وستقام بطولة 2030 في إسبانيا والبرتغال والمغرب، على أن تقام مباراة واحدة في كل من الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي. ويتعين أن تؤكد هذه الخطط رسمياً خلال العام الجاري.وشهدت كرة القدم السعودية تحولاً جذرياً العام الماضي مع سعي الأندية السعودية المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة لاستقطاب نجوم كرة القدم البارزين مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيما، في وقت تواجه فيه السعودية اتهامات من قبل منظمات حقوقية دولية منها "هيومن رايتس ووتش" ومنظمة العفو الدولية "أمنستي"، بممارسة التلميع الرياضي عطفاً على تردي حالة حقوق الإنسان في المملكة، ويشمل ذلك حقوق النساء، وممارسات مثل الاعتقال التعسفي والإعدام وملاحقة الصحافيين.وفي السنوات الأخيرة شهدت السعودية تغيرات جذرية مع "إصلاحات" الأمير محمد بن سلمان ضمن "رؤية 2030" الساعية لتنويع اقتصاد المملكة بعيداً من النفط. فتم إعطاء النساء حريات نسبية وسُمح لهن بقيادات السيارات والعمل والحصول على جواز سفر، كما باتت المملكة تشجع اقتصاد الترفيه باستقطاب الحفلات الفنية إضافة إلى قطاع الرياضة.. وإن كانت تلك الإصلاحات تصطدم أحياناً كثيرة بالشرائح المحافظة ضمن المجتمع، وتفرز سجالاً داخلياً.
وكشف اتحاد الكرة السعودي عن شعار الحملة "معاً ننمو" وحمل شعار الحملة شريطين متعددي الألوان يشكلان الرقم 34. وقال الاتحاد أن الشعار مصمم ليعكس "جوهر التراث الثقافي الغني للمملكة ومجتمعها الشاب والحيوي"، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".من المتوقع أن يوافق الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على طلب السعودية استضافة البطولة في تصويت بلا منازع بين 211 اتحاداً أعضاء في الكيان الحاكم قبل نهاية العام 2024. ولم يعلن بعد عن موعد ومقر إجراء التصويت.ولم يقدم الإعلان عن الحملة أي تفاصيل جديدة عن المدن والملاعب المستضيفة للبطولة المكونة من 48 فريقاً والتي يتوقع أن تقام بين تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر 2034. وتستهدف المملكة حالياً استضافة البطولة وحدها، لكنها قد تتشارك بعض المباريات لاحقاً مع دول وإمارات مجاورة.وستقام أول بطولة لكأس العالم للرجال بـ48 فريقاً العام 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وستقام بطولة 2030 في إسبانيا والبرتغال والمغرب، على أن تقام مباراة واحدة في كل من الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي. ويتعين أن تؤكد هذه الخطط رسمياً خلال العام الجاري.وشهدت كرة القدم السعودية تحولاً جذرياً العام الماضي مع سعي الأندية السعودية المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة لاستقطاب نجوم كرة القدم البارزين مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيما، في وقت تواجه فيه السعودية اتهامات من قبل منظمات حقوقية دولية منها "هيومن رايتس ووتش" ومنظمة العفو الدولية "أمنستي"، بممارسة التلميع الرياضي عطفاً على تردي حالة حقوق الإنسان في المملكة، ويشمل ذلك حقوق النساء، وممارسات مثل الاعتقال التعسفي والإعدام وملاحقة الصحافيين.وفي السنوات الأخيرة شهدت السعودية تغيرات جذرية مع "إصلاحات" الأمير محمد بن سلمان ضمن "رؤية 2030" الساعية لتنويع اقتصاد المملكة بعيداً من النفط. فتم إعطاء النساء حريات نسبية وسُمح لهن بقيادات السيارات والعمل والحصول على جواز سفر، كما باتت المملكة تشجع اقتصاد الترفيه باستقطاب الحفلات الفنية إضافة إلى قطاع الرياضة.. وإن كانت تلك الإصلاحات تصطدم أحياناً كثيرة بالشرائح المحافظة ضمن المجتمع، وتفرز سجالاً داخلياً.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


