2026-11-05
بث مباشر
إعلان
عاجل
المتفرقات

7 شهداء لحزب الله و67% من الاسرائيليين مع مهاجمته

وك

وكالات

02 آذار 2024

7 شهداء لحزب الله و67% من الاسرائيليين مع مهاجمته
إعلان

صباح جنوبي ساخن جديد. 7 شهداء لحزب الله في أقل من 24 ساعة. ثلاثة منهم استشهدوا صباح اليوم السبت في استهداف سيارتهم على طريق الناقورة من قبل مسيرة اسرائيلية. وأربعة كانوا قد استشهدوا عصر امس الجمعة باستهدافات اسرائيلية في بلدة عيتا الشعب. وقد نفذ الطيران الإسرائيلي صباح اليوم غارة بمسيّرة استهدفت بثلاثة صواريخ سيارة على طريق عام الناقورة، وقد هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان، وعملت على نقل جثث الشهداء. شهداء عيتا الشعب والذين نعاهم حزب الله هم: علي محمد شلهوب "شهاب" مواليد عام 1993 من بلدة قانا، محمد علي غبريس "كربلا" مواليد عام ١٩٩٤ من بلدة طيردبا في جنوب لبنان، مصطفى حسين سلمان "الحر" مواليد عام ١٩٩٨ من بلدة مجدل زون، وعلي عبد النبي قاسم "سراج" مواليد عام ١٩٩٣ من بلدة محرونة في جنوب لبنان. أما شهداء الناقورة صباح السبت فهم، مسؤول ميداني حسين بدوي "حسيني" من بلدة دير قانون النهر، وعباس خليل من السماعية، وفاروق محمد حرب "ذوالفقار" من الحلوسية.
قصف مدفعي متواصل ومنذ الصباح يتواصل القصف المدفعي الإسرائيلي مستهدفاً منذ بعض الوقت أطراف بلدة الناقورة. كما طال أطراف طيرحرفا والجبين ومنطقة الوزاني. وشن الطيران الاسرائيلي غارة ثانية على اللبونة وسجل تحليق لطائرة "أم كا" على منخفض وقصف مدفعي لمجدل زون. سبق ذلك إطلاق الجيش الإسرائيلي قنابل حارقة على أطراف الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب. وواصل الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي تحليقه طيلة الليل الفائت وحتى ساعات الصباح، فوق قرى قضاءَي صور وبنت جبيل، كما أطلق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق. وأعلن الحزب عن مهاجمة قيادة القطاع المستحدث في ليمان بمسيرة انقضاضية اصابت هدفها بدقة، كما أعلن عن استهداف موقع جل العلام.
في المقابل، نشرت صحيفة معاريف استطلاع رأي جديد يقول:" أيد 67% من الإسرائيليين استمرار مهاجمة حزب الله في لبنان بادعاء إبعاده عن الحدود، حتى في حال توقيع اتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وإعلان حزب الله أن سيوقف إطلاق النار، فيما قال 17% إن على إسرائيل وقف إطلاق النار مقابل حزب الله."
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة