2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
طلع الضو

جبهة جديدة: حزب الله يفتح صفحة عسكرية على الحدود مع العدو الإسرائيل (داني الأسمر )

07 شباط 2024

جبهة جديدة: حزب الله يفتح صفحة عسكرية على الحدود مع العدو الإسرائيل (داني الأسمر )
إعلان
منذ بداية الحرب في غزة في السابع من أكتوبر، فتح حزب الله اللبناني جبهة جديدة على الحدود بين لبنان وإسرائيل، وبدأ بتنفيذ عمليات ضد الأهداف العسكرية الإسرائيلية.

على الرغم من عدم مشاركة حزب الله بكل قوته، فقد استخدم بعض صواريخه النوعية مثل "بركان" و"فلق"، مما دفع الأمين العام للحزب، حسن نصر الله، للتأكيد على أن هذه العمليات تمثل ضغطًا عسكريًا على إسرائيل وتشتيتًا لجزء كبير من قواتها.

خلال الأشهر الثلاثة الأولى للصراع، أعلن الحزب عن تنفيذ حوالي 700 ضربة ضد الأهداف الإسرائيلية، مما أسفر عن استهداف 48 موقعًا ونقطة عسكرية و17 مستوطنة على طول الحدود التي تمتد على مسافة 140 كيلومترًا.

بالرغم من تلك الضربات، فإن عدد الجرحى الإسرائيليين بلغ أكثر من 2000 شخص، ولم تقم إسرائيل بالكشف عن الخسائر التي تكبدتها.

تقارير تشير إلى وجود اتصالات من داخل المواقع العسكرية الإسرائيلية تطلب الإسعافات، وتحركات لإجلاء الجرحى، فيما لا يزال الكثير مجهولًا حول حجم الخسائر الفعلية.

بالإضافة إلى ذلك، قامت القوات الإسرائيلية بشن هجمات على أكثر من 50 هدفًا لحزب الله في سوريا و3400 هدف في لبنان، مما أدى إلى تدمير العديد من الخلايا التابعة للحزب ومقتل العديد من مقاتليه.

بالمقابل، نعى حزب الله ثلاثة من مقاتليه، ليرتفع بذلك عدد القتلى في صفوفه إلى ١٨٢ شخصًا.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة