2024- 03 - 03   |   بحث في الموقع  
logo حريق داخل منزل.. ماذا عن الأضرار؟ logo بخاري يعزي المفتي زكريا logo “لن نقبل بالتضليل الإعلامي”… توضيح لأمن الدولة حول خبر رفض ترقية رتباء مجازين logo "عملية" إيطالية في البحر الأحمر! logo إليكم ما تم بحثه بين الحاج حسن ووزير التجارة العراقي logo "عبثاً تُحاول"... السيّد يتوجّه الى مَن قام بـ"جرائم الحرب الاهلية" logo بشأن رفض ترقية رتباء مجازين... توضيح من "أمن الدولة" logo العين – النصر والهلال – الاتحاد في دوري أبطال آسيا
مستقبل هدنة غزة:هدن متتالية تمهد لتسوية..أو لحرب أقسى؟
2023-11-28 16:40:47


تتجه الأنظار إلى ما بعد تمديد الهدنة التي تنتهي الأربعاء، ليومين إضافيين مقابل إطلاق كتائب "القسام" سراح عشرين محتجزاً إسرائيلياً من الأطفال والنساء، وسط عدم وضوح اليوم التالي، وما إذا كانت الهدنة سوف تنتهي بمجرد استنفاد "القسام" ما في جعبتها من الأسرى الإسرائيليين غير العسكريين ثم تستأنف إسرائيل الحرب على غزة.
وقال مصدر من حركة حماس ل"المدن"، إن هناك مجالاً لتمديد الهدنة ليومين آخرين أيضا ليصبح المجموع ثمانية أيام، باعتبار أن الحركة قادرة على إطلاق سراح عشرين آخرين من الفئة نفسها، ما يعني إمكانية وصول العدد الكلي للإسرائيليين المُفرج عنهم من غزة إلى 90 شخصاً.
هدن إنسانية متتالية
لكن المصدر كشف عن جهد إقليمي ودولي يجري حاليا لصياغة مزيد من الهدن الإنسانية بعناوين متعددة، لا تقتصر فقط على مبدأ الإفراج عن الأسرى، وإنما خطوات ومواقف تبادلية أخرى. وأضاف أن الجهد الدولي يعمل وفق رؤية تبريد الميدان عبر الهدن الإنسانية وصولاً إلى مرحلة انتقالية، لكن سيناريوهاتها ما زالت مفتوحة وغير محسومة، ويجري التفاوض بشأنها في مسار سري وضيق.
ومن بين سيناريوهات المرحلة الانتقالية، بحسب المصدر، تطرح الولايات المتحدة على إسرائيل فكرة لإنزالها عن الشجرة، بحيث تبقى قواتها مرابضة لفترة من الزمن في منطقة مفتوحة في قطاع غزة؛ لإبقاء الباب موارباً أمام خطتها للقضاء على "حماس" عسكرياً.
وتبدو المرحلة الانتقالية فاصلة قبل الصفقة النهائية ضمن حلول أخرى تتم نقاشها، كي تكون بديلة لخيار استئناف الحرب بعد الهدنة والهجوم البري على جنوبي القطاع. لذلك، تسعى دول غربية وإقليمية إلى النجاح في تمديد الهدنة ب"التقسيط" لوضع سلم لمن أراد أن ينزل عن الشجرة.
ردود حماس
لكن المصدر شدد على أنه لا يوجد شيء واضح ومحسوم، بل هي مقترحات ورسائل تتوارد إلى حركة حماس وإسرائيل، بالترافق مع ضغوط عليهما.
وكشف المصدر عن رسالة غربية لحماس تحثّها على التعاطي إيجاباً مع ما تطلبه المفاوضات بشأن "التبادل" ومستقبل غزة، لكن وسائل إعلام عبرية زعمت أن قائد حماس في غزة يحيى السنوار يُبدي "عناداً" تجاه مطالبات بخروجه من غزة، وأمور أخرى.
كما حثّت رسائل أخرى حماس على تخفيض سقفها من صفقة "التبادل" الكبيرة، وأن تقبل بنوداً عن مستقبل غزة، وإنهاء سيطرتها على القطاع، وأن تفوض طرفاً معيناً لحكمه.
وتعوّل حماس على أن الهدنة قد أخرجت صورة نقلها الأسرى الإسرائيليون بعد إطلاق سراحهم من غزة، ما سيزيد الضغط الداخلي على الحكومة الإسرائيلية لعدم استئناف الحرب؛ خشية تشكيل "خطر" على الجنود الأسرى المتبقين.
بيد أن مصادر من حماس أكدت أن الحركة تستثمر الهدنة "المؤقتة" بمسارين، الأول بذلها الجهد لوقف دائم لإطلاق النار، والثاني اعتبار الهدنة "استراحة محارب" وفرصة لتقيّم كتائب القسام نفسها وتتحضر لمواصلة الحرب الإسرائيلية.
وقال الصحافي المتخصص بالسياسة الأميركية محمد القسام ل"المدن"، إن التوجه الأميركي-الإسرائيلي حالياً بعد أسابيع من الحرب على غزة هو إضعاف حماس وتحييدها، وإجبارها على القبول بمستقبل جديد لغزة لا تكون حاضرة فيه.
استئناف الحرب
من جهته، أكد مصدر سياسي فلسطيني مقيم داخل الخط الأخضر ل"المدن"، إن لديه معطيات تفيد بأن إسرائيل مضطرة سياسياً لاستئناف الحرب بعد الهدنة رغم الجهود الإقليمية والدولية لحل الأزمة دون حرب.
وقال المصدر إن إسرائيل مستعدة لتمديد الهدنة لعشرة أيام كحد أقصى، ثم تستأنف حربها وهجومها البري من أجل احتلال جنوبي القطاع أيضاً.
وقد دلّ وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت على هذا التوجه حينما التقى مجموعة من جنود لواء "جفعاتي" العائدين من غزة للاستراحة، حيث جدد قوله إن "عودة القتال حتمية بعد انتهاء الهدنة، وبوتيرة أشد".
كما قدرت مصادر من داخل حماس ل"المدن"، أن مفاوضات المرحلة الثانية للصفقة ستفجر جولة صعبة من القتال، لكنها لن تكون طويلة؛ لأن المطالب التي ستطرحها حماس لن تقتصر على تبادل الأسرى فقط، بل تتضمن جانباً سياسياً أيضاً.



وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2024
top