الدولية
غزة:حياة آلاف الجرحى والمرضى بخطر..اذا لم يصل الوقود للمستشفيات
أعلن مدير مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني صبحي سكيك، أن المستشفى الوحيد المخصص لعلاج السرطان في قطاع غزة توقف عن العمل بسبب نفاد الوقود، وناشد "العالم عدم تجاهل مرضى السرطان الذين يواجهون الموت المحقق بسبب تعطل الخدمة في المستشفى".بدورها، أكدت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، أن مستشفى الصداقة توقف عن العمل بسبب القصف الذي تعرض له من قبل القوات الإسرائيلية، وأن الوقود قد نفد بشكل كامل في المستشفى، وأضافت أن هذا التطور "يرفع عدد المستشفيات التي توقفت عن العمل في قطاع غزة إلى 16 من أصل 35 مستشفى".وأكد الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة، أن المستشفى الإندونيسي اضطر إلى تنفيذ خطة استثنائية حالياً من خلال تشغيل المولد الاحتياطي، مما تسبب في توقف الأنظمة الكهروميكانيكية في جميع أقسام المستشفى، بما في ذلك أنظمة التهوية، وقد توقفت محطة الأوكسجين الوحيدة في المستشفى، وتوقف توفر الكهرباء في أقسام الإقامة وتم استخدام الإضاءة بواسطة الكشافات اليدوية.وأوضح القدرة أنه تم تنفيذ "خطة استثنائية" التي سمحت للمستشفى بالاستمرار في العمل لبضعة أيام، وأشار إلى أنه في حال عدم وصول إمدادات الوقود، ستكون النتيجة كارثية ولن يكون هناك مخرج، وناشد "كل من لديه ضمير حي أن يتدخل فوراً لتوفير الوقود لمستشفى الشفاء ومستشفى الإندونيسي".وحذّر رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف الخميس، من أن عدم وصول الوقود سيؤدي خلال الساعات القادمة إلى توقف مستشفيات غزة عن الخدمة، مما يضع حياة آلاف الجرحى والمرضى في خطر. وأفاد بأن 17 مستشفى قد توقفت عن العمل بسبب الاستهداف المباشر أو نقص الوقود والمستلزمات الطبية، كما تم إغلاق 32 مركزاً للرعاية الأولية والصحية من أصل 52 مركزاً في قطاع غزة.وقال معروف: "أصبحت المستشفيات هدفاً رئيسياً في المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في غزة، سواء بشن قصف على المستشفى الأهلي المعمداني وارتكاب مجزرة أدت إلى استشهاد 471 شخصاً، أو بالتهديد بقصف مستشفى الشفاء، وقد تعرضت المناطق المحيطة به لعدد من الغارات بالفعل". وأكد أن محيط مستشفى القدس تعرض منذ أيام لقصف عنيف من قبل إسرائيل، مما أدى إلى وقوع العديد من الإصابات داخله نتيجة سقوط الشظايا.من جهتها، دعت منظمة أطباء بلا حدود في بيان الخميس، إلى وقف فوري لإطلاق النار، و"السماح للإمدادات الطبية الأساسية والعاملين في المجال الإنساني بدخول غزة، حيث المستشفيات مكتظة، والنظام الصحّي مهدد بالانهيار التام".ويمثل استهداف المستشفيات في غزة سواء بالقصف أو نفاد الوقود، "أخطر جريمة إبادة جماعية ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وجريمة كبرى ضد الإنسانية، وهو حكم إسرائيلي بإعدام مئات المدنيين الفلسطينيين"، بحسب ما أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان الأربعاء.وفي ظل الادعاءات الإسرائيلية بأن المستشفيات في غزة تحتوي على مقرات عسكرية تابعة للمقاومة الفلسطينية، خرج الطبيب النرويجي المتخصص في التخدير والطوارئ مادس جيلبرت، ليؤكد أن إسرائيل لم تقدم أي دليل يثبت صحة ادعاءاتها بشأن وجود قاعدة عسكرية في مستشفى الشفاء الذي عمل فيه لمدة 16 عاماً.وأضاف جيلبرت: "هذا يذكرني بموقف وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول في مجلس الأمن الدولي، حين قدم مزاعم كاذبة بأن العراق يمتلك أسلحة الدمار الشامل. هذه كلها أكاذيب حرب، وإسرائيل مدمنة على الكذب".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


