وثقت جهات إعلامية وحقوقية وجود عراقيل أمنية فرضها النظام السوري بخصوص الوقفات المتضامنة مع غزة، كان آخرها رفض منح الموافقة لوقفة تضامنية للأطفال الفلسطينيين بالشموع في مخيم دنون بريف دمشق، مؤكدين عدم سماح أجهزة المخابرات بتنظيم أي وقفة من دون وجود موافقة ودراسة قد تستمر لأسابيع.
وغابت المظاهرات والمسيرات التي كان النظام السوري ينظمها في أي وقت يشتد فيه مستوى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وبرزت فقط مسيرتان في الأيام الأولى لتجدد الصراع بين تل أبيب وحركة "حماس" الإسلامية في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، واحدة في اللاذقية والثانية في دمشق، وتم فيهما حشد طلاب الجامعات لإبراز التضامن.وقالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيّي سوريا"، وهي منظمة حقوقية مقرها لندن، في بيان، أن نظام الأسد فرض الموافقات الأمنية على الجهات والفصائل الفلسطينية لتنظيم الفعاليات والوقفات التضامنية مع قطاع غزة بحجة "الحماية من الإرهاب والعصابات المسلحة والحفاظ على الأمن والأمان".وأكمل البيان بأن ممثلي الفصائل الفلسطينية والأهالي في مخيم خان دنون بريف دمشق والعديد من المخيمات اشتكوا من العراقيل التي تضعها الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد حيث لا يمكن تنظيم أي تظاهرة أو وقفة من دون المرور بدراسة أمنية مشددة قد تستغرق أسابيع وقد تأتي بالرفض.وشمل التضييق الأمني رفض الموافقة لوقفة تضامنية بالشموع لأطفال مخيم خان دنون، بعدما أعلن ناشطون في المخيم عن تنظيمها تضامناً مع أطفال غزة إلا أنها جاءت بالرفض من قبل الفصائل الفلسطينية لعدم وجود موافقة مسبقة، وذلك خوفاً من المساءلات الأمنية التي قد تترتب عليها.وشهدت مخيمات السيدة زينب وخان دنون وخان الشيح بريف دمشق ومخيم العائدين بحمص والعائدين في حماة وفي مخيم درعا، والنيرب في حلب، عدداً من المسيرات والتظاهرات تضامناً مع المقاومة الفلسطينية في غزة وتنديداً بقصف الاحتلال الإسرائيلي للسكان والأحياء والبلدات في قطاع غزة. لكن تلك الفعاليات قوبلت بتعتيم إعلامي من قبل النظام السوري على غير العادة.وأوضح البيان أن نظام الأسد، أصدر تعليمات صارمة لقيادة حزب "البعث" الحاكم والفصائل الفلسطينية الموجودة على الأراضي السورية، بعدم تنظيم أي مظاهرات أو تحركات شعبية باتجاه الحدود مع فلسطين المحتلة، الأمر الذي فُسّر بعدم رغبة دمشق في القيام بتصعيد إضافي رغم تقديم نفسها لعقود ضمن الدعاية الرسمية، على أنها تترأس المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.وربما يتخوف النظام من تحول المسيرات والتجمعات الشعبية من الغضب بشأن غزة إلى تقديم شعارات سياسية معارضة ضده، حيث مازال مشهد المظاهرات الحاشدة التي اجتمعت في الشوارع العام 2011 حاضراً في الأذهان.
وغابت المظاهرات والمسيرات التي كان النظام السوري ينظمها في أي وقت يشتد فيه مستوى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وبرزت فقط مسيرتان في الأيام الأولى لتجدد الصراع بين تل أبيب وحركة "حماس" الإسلامية في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، واحدة في اللاذقية والثانية في دمشق، وتم فيهما حشد طلاب الجامعات لإبراز التضامن.وقالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيّي سوريا"، وهي منظمة حقوقية مقرها لندن، في بيان، أن نظام الأسد فرض الموافقات الأمنية على الجهات والفصائل الفلسطينية لتنظيم الفعاليات والوقفات التضامنية مع قطاع غزة بحجة "الحماية من الإرهاب والعصابات المسلحة والحفاظ على الأمن والأمان".وأكمل البيان بأن ممثلي الفصائل الفلسطينية والأهالي في مخيم خان دنون بريف دمشق والعديد من المخيمات اشتكوا من العراقيل التي تضعها الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد حيث لا يمكن تنظيم أي تظاهرة أو وقفة من دون المرور بدراسة أمنية مشددة قد تستغرق أسابيع وقد تأتي بالرفض.وشمل التضييق الأمني رفض الموافقة لوقفة تضامنية بالشموع لأطفال مخيم خان دنون، بعدما أعلن ناشطون في المخيم عن تنظيمها تضامناً مع أطفال غزة إلا أنها جاءت بالرفض من قبل الفصائل الفلسطينية لعدم وجود موافقة مسبقة، وذلك خوفاً من المساءلات الأمنية التي قد تترتب عليها.وشهدت مخيمات السيدة زينب وخان دنون وخان الشيح بريف دمشق ومخيم العائدين بحمص والعائدين في حماة وفي مخيم درعا، والنيرب في حلب، عدداً من المسيرات والتظاهرات تضامناً مع المقاومة الفلسطينية في غزة وتنديداً بقصف الاحتلال الإسرائيلي للسكان والأحياء والبلدات في قطاع غزة. لكن تلك الفعاليات قوبلت بتعتيم إعلامي من قبل النظام السوري على غير العادة.وأوضح البيان أن نظام الأسد، أصدر تعليمات صارمة لقيادة حزب "البعث" الحاكم والفصائل الفلسطينية الموجودة على الأراضي السورية، بعدم تنظيم أي مظاهرات أو تحركات شعبية باتجاه الحدود مع فلسطين المحتلة، الأمر الذي فُسّر بعدم رغبة دمشق في القيام بتصعيد إضافي رغم تقديم نفسها لعقود ضمن الدعاية الرسمية، على أنها تترأس المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.وربما يتخوف النظام من تحول المسيرات والتجمعات الشعبية من الغضب بشأن غزة إلى تقديم شعارات سياسية معارضة ضده، حيث مازال مشهد المظاهرات الحاشدة التي اجتمعت في الشوارع العام 2011 حاضراً في الأذهان.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


