2026-11-05
بث مباشر
إعلان
عاجل
الدولية

السودان:المعارك تدخل أسبوعها الثاني..وتأثير الأزمة يطاول دول المنطقة

وك

وكالات

22 نيسان 2023

السودان:المعارك تدخل أسبوعها الثاني..وتأثير الأزمة يطاول دول المنطقة
إعلان

دخلت المعارك أسبوعها الثاني في السودان، وعادت أصوات إطلاق النار والانفجارات تسمع صباح السبت في العاصمة السودانية، بعد تراجع في حدة القتال ليلاً إثر الإعلان عن هدنة مؤقتة بين الجيش وقوات الدعم السريع.وتسببت المعارك خلال الأسبوع الفائت بسقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى.وتوقفت الانفجارات العنيفة التي هزت المدينة في الأيام الأخيرة ليل الجمعة السبت، بعد قبول الطرفين بهدنة لمناسبة عيد الفطر، لكن صباح السبت استؤنف إطلاق النار.واندلع العنف في 15 نيسان/أبريل، بين القوات الموالية لقائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي والذي تحول الى عدوه اللدود.وكان الحليفان السابقان استوليا على السلطة كاملة في انقلاب عام 2021 أطاحا خلاله بالمدنيين الذين كانوا يتقاسمون السلطة مع العسكر، من الحكم. لكن الخلافات والصراع على السلطة ما لبثت أن بدأت بينهما وإن بقيت كامنة في فترة أولى.وأعلن الجيش الجمعة، أنه "وافق على وقف لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام" بمناسبة عيد الفطر، كان دعا إليه قبل يوم واحد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.وقال دقلو في بيان إنه "ناقش الأزمة الحالية" مع غوتيريش و "ركز على الهدنة الإنسانية والممرات الآمنة وحماية العاملين في المجال الإنساني".قلق دوليويثير الصراع الدائر في السودان قلق الدول المجاورة والولايات المتحدة وبلدان أخرى، سواءً على صعيد مياه النيل المشتركة وخطوط أنابيب النفط، أو بسبب شكل الحكومة الجديدة وأزمة إنسانية قد تكون تلوح في الأفق. وتشعر مصر والسودان اللذان يعتمدان على نهر النيل كمصدر للمياه العذبة بالقلق من التهديدات التي تتعرض لها إمداداتهما من مشروع سد النهضة الإثيوبي عند منبع النهر على النيل الأزرق. وتدفع الدولتان باتجاه تنظيم عمل السد الإثيوبي، وأي توتر في العلاقات بين الخرطوم والقاهرة قد يعرقل جهودهما للتوصل إلى اتفاق بشأن السد. من جهة أخرى، يلعب المرتزقة ومقاتلو المليشيات السودانيين دوراً نشطاً في طرفي الصراع الداخلي الذي قسّم ليبيا بعد عام 2011. وعاد كثيرون من المقاتلين السودانيين إلى السودان في السنوات الأخيرة، مما ساهم في تأجيج التوترات في إقليم دارفور بغرب السودان، حيث احتدم صراع آخر منذ سنوات واستمر القتال حتى بعد التوصل إلى اتفاق مع بعض الجماعات المتمردة في عام 2020. وفي تشاد، تقول الأمم المتحدة إنه منذ بدء أحدث القتال، وصل نحو 20 ألف لاجئ سوداني إلى الدولة الفقيرة جارة السودان الغربية التي وصل إليها في صراعات سابقة نحو 400 ألف نازح سوداني. وتشعر تشاد بالقلق من امتداد الأزمة عبر الحدود إلى المناطق التي تستضيف فيها اللاجئين ومعظمهم من دارفور.إجلاء الرعاياوتقوم جهات عدة بإعداد خطط لإجلاء الرعايا الأجانب، بينما نشرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان قوات في الدول المجاورة، ويدرس الاتحاد الأوروبي خطوة مماثلة.وقالت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة، إن الوضع ما زال خطيراً لإجلاء موظفي السفارة.وفي وقت لاحق، قالت قوات الدعم السريع إنها مستعدة لفتح "كل مطارات" السودان "جزئياً" من أجل إجلاء الأجانب مع أنه من غير الممكن معرفة ما هي المطارات التي تسيطر عليها هذه القوات.ويخشى محللون أن تنجر دول المنطقة إلى النزاع. فقد شددت مجموعة الأزمات الدولية على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لوقف الانزلاق إلى "حرب أهلية شاملة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة