2026-11-05
بث مباشر
إعلان
عاجل
الدولية

وزير الخارجية السعودية يزور دمشق الثلاثاء

وك

وكالات

18 نيسان 2023

وزير الخارجية السعودية يزور دمشق الثلاثاء
إعلان

يصل وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان الثلاثاء إلى دمشق، وفق ما أعلنت وزارة الإعلام السورية، في أول زيارة رسمية سعودية إلى سوريا منذ القطيعة بين الدولتين مع بدء النزاع في سوريا قبل 12 عاماً.
وتتوج الزيارة استئناف العلاقات السورية السعودية وتأتي بعد أيام قليلة من زيارة وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد إلى جدّة، في وقت تبحث دول عربية إمكان عودة دمشق إلى جامعة الدول العربية بعد تعليق عضويتها فيها في العام 2011.
وتأتي الزيارة في خضمّ تحرّكات دبلوماسية إقليمية يتغيّر معها المشهد السياسي في المنطقة منذ اتفاق الرياض وطهران، حليفة دمشق، على استئناف علاقاتهما في آذار/مارس.
ودعت وزارة الإعلام السورية الصحافيين، إلى تغطية وصول وزير الخارجية السعودي المتوقع بعد الظهر إلى مطار دمشق الدولي.
والجمعة، استضافت السعودية اجتماعاً لدول مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى مصر والأردن والعراق لبحث عودة دمشق إلى الحاضنة العربية. لكن البيان الختامي للاجتماع، لم يأتِ على ذكر الموضوع، ما يؤشر إلى استمرار الاعتراض على شغل النظام مقعد سوريا في الجامعة العربية.
وأكد المجتمعون "أهمّية أن يكون هناك دور قيادي عربي في الجهود الرامية لإنهاء الأزمة" في سوريا"، كما على "تكثيف التشاور بين الدول العربيّة بما يكفل نجاح هذه الجهود".
وإثر اندلاع الاحتجاجات في سوريا التي ما لبثت أن تحولت إلى نزاع دام في 2011، قطعت دول عربية عدة على رأسها السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق.
وقدّمت السعودية، التي أغلقت سفارتها في دمشق في آذار/مارس 2012، خلال سنوات النزاع الأولى خصوصاً دعماً للمعارضة السورية، واستقبلت شخصيات منها على أراضيها.
لكن خلال السنوات القليلة الماضية برزت مؤشرات انفتاح عربي تجاه سوريا بدأت مع إعادة فتح الإمارات سفارتها في دمشق عام 2018.
ومنذ وقوع الزلزال المدمّر في سوريا وتركيا في شباط/فبراير، تلقى رئيس النظام السوري بشار الأسد سيل اتصالات ومساعدات من قادة دول عربية، في تضامن يبدو أنه سرّع عملية استئناف علاقاته مع محيطه الإقليمي.
وظهر الانفتاح السعودي تجاه دمشق للمرة الأولى بعد الزلزال بهبوط طائرات مساعدات سعودية في مناطق سيطرة الحكومة، هي الأولى منذ قطع الرياض علاقاتها مع دمشق.
وبهد أسابيع قليلة حتى أعلنت الرياض في آذار/مارس، أنها تجري مباحثات مع دمشق تتعلّق باستئناف الخدمات القنصلية بين البلدين.
وفي 12 نيسان/أبريل، وفي أول زيارة رسمية إلى السعودية منذ قطيعة بين الدولتين، زار المقداد جدّة حيث بحث مع بن فرحان "الخطوات اللازمة لتحقيق تسوية سياسية شاملة للأزمة السورية تنهي كافة تداعياتها (...) وتساهم في عودة سوريا إلى محيطها العربي".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة