قُتل عشرات الأشخاص بينهم عناصر من ميلشيا تابعة للنظام الأحد، بعد هجوم شنّه عناصر يُرجح تبعيتهم لتنظيم "داعش" وذلك أثناء عملهم في جمع فطر الكمأة في بادية ريف حماة الشرقية.
32 قتيلاً وقالت صحيفة "الوطن" شبه الرسمية إن "تنظيم داعش الإرهابي قتل اليوم بالرصاص المباشر نحو 32 عاملاً من عمال جمع الكمأة في منطقة دويزين في ناحية عقيربات ببادية سلمية الشرقية"، مضيفةً أن سيارات الإسعاف نقلت حتى الآن جثامين 26 شخصاً إلى المشفى.من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مسلحين ينتمون إلى "داعش" شنوا هجوماً على مدنيين وعسكريين من النظام أثناء بحثهم عن الكمأة، ما أدى إلى مقتل 26 شخصاً بينهم 10 على الأقل من ميلشيا الدفاع الوطني التابعة للنظام.احتكار الفرقة الرابعةوانطلق مئات المدنيين إلى البادية السورية بحثاً عن فطر الكمأة مع بداية موسم قطافه والذي كان وفيراً هذا العام، ومطلوباً للتصدير بشكل رئيسي إلى دول الخليج العربي، ما زاد في ارتفاع أسعارها في السوق المحلية حتى وصلت إلى نحو 75 ألف ليرة سورية للكيلو الواحد.وأدى ذلك إلى محاولة الفرقة الرابعة وميلشيات النظام السيطرة عليها، عبر إرسال عناصرها مع الباحثين عنها في البادية السورية مقابل الحصول على جزء من محصولهم، عدا عن فرض حواجزها المنتشرة على الطرقات، إتاوات على بائعيها وجامعيها، إضافة إلى محاولة احتكارها عبر تجار متعاملين معها.من المسؤول؟لكن العشرات من هؤلاء دفعوا من دمائهم ثمناً للبحث عنها، إذ تتعرض مجموعات من المدنيين إلى هجمات ممنهجة من قبل عناصر مسلحة لم تحدد هويتها بعد، فبينما يتهم النظام "داعش"، يؤكد ناشطون معارضون نقلاً عمن نجوا من تلك الهجمات، أن الميلشيات الإيرانية التي تسيطر على المنطقة، هي المسؤولة، وذلك لإبعاد السكان وميلشيات النظام عن طرق تهريب المخدرات ونقل أسلحة الحرس الثوري.وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير، إن 42 مدنياً بينهم طفل وسيدة واحدة لقوا مصرعهم خلال قيامهم بجني فطر الكمأة خلال آذار/مارس، موضحةً أن حصيلة الضحايا الذين قتلوا خلال جمعهم فطر الكمأة منذ بداية العام 2023، بلغ 92 مدنياً بينهم 5 أطفال وسيدة واحدة.ووفقاً للتقرير، فإن جميع الضحايا قتلو إما جراء انفجار الألغام المزروعة من قبل جهات لم يتمكن التقرير من تحديدها، أو قتلوا على يد جهات أخرى، موضحاً أن المسؤولية تتراوح بين عناصر من قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية المساندة لها، أو مجموعات تنتمي إلى "داعش".يُذكر أن الميلشيات الإيرانية تعتبر أن عناصر النظام مخترقون لصالح أعداء إيرانيين مفترضين، ولذلك فإن هجماتهم تستهدف المدنيين وعناصر ميلشيات النظام الذين يحمونهم مقابل الإتاوات، كما ينطلق آخرون للبحث عن الكمأة لصالح ضباطهم المشرفين عليهم في القطع العسكرية، وفق الناشطين.
32 قتيلاً وقالت صحيفة "الوطن" شبه الرسمية إن "تنظيم داعش الإرهابي قتل اليوم بالرصاص المباشر نحو 32 عاملاً من عمال جمع الكمأة في منطقة دويزين في ناحية عقيربات ببادية سلمية الشرقية"، مضيفةً أن سيارات الإسعاف نقلت حتى الآن جثامين 26 شخصاً إلى المشفى.من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مسلحين ينتمون إلى "داعش" شنوا هجوماً على مدنيين وعسكريين من النظام أثناء بحثهم عن الكمأة، ما أدى إلى مقتل 26 شخصاً بينهم 10 على الأقل من ميلشيا الدفاع الوطني التابعة للنظام.احتكار الفرقة الرابعةوانطلق مئات المدنيين إلى البادية السورية بحثاً عن فطر الكمأة مع بداية موسم قطافه والذي كان وفيراً هذا العام، ومطلوباً للتصدير بشكل رئيسي إلى دول الخليج العربي، ما زاد في ارتفاع أسعارها في السوق المحلية حتى وصلت إلى نحو 75 ألف ليرة سورية للكيلو الواحد.وأدى ذلك إلى محاولة الفرقة الرابعة وميلشيات النظام السيطرة عليها، عبر إرسال عناصرها مع الباحثين عنها في البادية السورية مقابل الحصول على جزء من محصولهم، عدا عن فرض حواجزها المنتشرة على الطرقات، إتاوات على بائعيها وجامعيها، إضافة إلى محاولة احتكارها عبر تجار متعاملين معها.من المسؤول؟لكن العشرات من هؤلاء دفعوا من دمائهم ثمناً للبحث عنها، إذ تتعرض مجموعات من المدنيين إلى هجمات ممنهجة من قبل عناصر مسلحة لم تحدد هويتها بعد، فبينما يتهم النظام "داعش"، يؤكد ناشطون معارضون نقلاً عمن نجوا من تلك الهجمات، أن الميلشيات الإيرانية التي تسيطر على المنطقة، هي المسؤولة، وذلك لإبعاد السكان وميلشيات النظام عن طرق تهريب المخدرات ونقل أسلحة الحرس الثوري.وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير، إن 42 مدنياً بينهم طفل وسيدة واحدة لقوا مصرعهم خلال قيامهم بجني فطر الكمأة خلال آذار/مارس، موضحةً أن حصيلة الضحايا الذين قتلوا خلال جمعهم فطر الكمأة منذ بداية العام 2023، بلغ 92 مدنياً بينهم 5 أطفال وسيدة واحدة.ووفقاً للتقرير، فإن جميع الضحايا قتلو إما جراء انفجار الألغام المزروعة من قبل جهات لم يتمكن التقرير من تحديدها، أو قتلوا على يد جهات أخرى، موضحاً أن المسؤولية تتراوح بين عناصر من قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية المساندة لها، أو مجموعات تنتمي إلى "داعش".يُذكر أن الميلشيات الإيرانية تعتبر أن عناصر النظام مخترقون لصالح أعداء إيرانيين مفترضين، ولذلك فإن هجماتهم تستهدف المدنيين وعناصر ميلشيات النظام الذين يحمونهم مقابل الإتاوات، كما ينطلق آخرون للبحث عن الكمأة لصالح ضباطهم المشرفين عليهم في القطع العسكرية، وفق الناشطين.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


