يصل وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد إلى العاصمة التونسية الاثنين، في رابع زيارة عربية للوزير السوري خلال شهر نيسان/أبريل، بالتزامن مع الحراك العربي من أجل عودة النظام لشغل مقعد سوريا في الجامعة العربية.
وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان الأحد، إن وزير الخارجية نبيل عمار وجّه دعوة لنظيره المقداد لأجل إجراء زيارة عمل إلى تونس تستمر ليومين ابتداءً من الاثنين 17 نيسان/أبريل.وأضافت الوزارة أن الزيارة تأتي في إطار "تكريس روابط الأخوة العريقة القائمة بين البلدين"، وإعادة العلاقات الثنائية مع النظام السوري إلى مسارها الطبيعي وذلك بعد قرار الجانبين إعادة فتح السفارات وتبادل تعيين السفراء.ومن المرجح أن يُعلن المقداد من تونس إعادة فتح السفارة السورية هناك بعد نحو 10 أعوام على إغلاقها، وذلك عقب مبادرة الرئيس التونسي قيس سعيد لإعادة فتح سفارة بلاده في دمشق، إضافة إلى تعيين سفير هو محمد المهذبي الذي ينتظر قبول أوراق اعتماده من قبل الأسد خلال الفترة القادمة، وفق صحيفة "الوطن" الموالية.وقالت "الوطن" إن زيارة المقداد هي جزء من جولة عربية تبدأ من الجزائر ثم إلى تونس، من أجل إجراء مباحثات تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وصولاً إلى العراق من أجل متابعة التطورات المرتبطة بالوضع في سوريا، ووجهات النظر العربية تجاه عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.وتتزامن زيارة المقداد مع حراك عربي يرمي إلى إعادة النظام إلى الحظيرة العربية عبر استعادته لمقعد سوريا في الجامعة العربية، بعد أن جرى تجميد عضويتها في 2011، بناءً على قرار حظي حينها بإجماع عربي بسبب استخدام النظام القمع الوحشي ضد المتظاهرين السلميين المطالبين بإسقاطه.وتعتبر زيارة المقداد إلى تونس هي الرابعة عربياً، بعد 3 زيارات أجراها إلى مصر والسعودية والجزائر منذ بداية نيسان/أبريل، وذلك من ضمن التحركات العربية بقيادة السعودية لأجل عودة النظام إلى الجامعة العربية.واجتمع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى نظرائهم في مصر والأردن والعراق الجمعة، من أجل بحث عودة النظام إلى الجامعة العربية في مدينة جدة بدعوة من السعودية، لكن بيان الاجتماع الختامي لم يأتِ على ذكر الموضوع، ما يؤشر إلى أن لا اتفاق عليه.وفي السياق، قالت وكالة "عمون" الأردنية إن وزراء دول الخليج التسعة اتفقوا مع نظرائهم في الأردن ومصر والعراق على عقد اجتماع جديد في عمّان عقب انتهاء عيد "الفطر"، معيدةً السبب إلى فشل اجتماع جدة السعودية في الوصول إلى توافق بشأن عودة النظام للجامعة العربية.
وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان الأحد، إن وزير الخارجية نبيل عمار وجّه دعوة لنظيره المقداد لأجل إجراء زيارة عمل إلى تونس تستمر ليومين ابتداءً من الاثنين 17 نيسان/أبريل.وأضافت الوزارة أن الزيارة تأتي في إطار "تكريس روابط الأخوة العريقة القائمة بين البلدين"، وإعادة العلاقات الثنائية مع النظام السوري إلى مسارها الطبيعي وذلك بعد قرار الجانبين إعادة فتح السفارات وتبادل تعيين السفراء.ومن المرجح أن يُعلن المقداد من تونس إعادة فتح السفارة السورية هناك بعد نحو 10 أعوام على إغلاقها، وذلك عقب مبادرة الرئيس التونسي قيس سعيد لإعادة فتح سفارة بلاده في دمشق، إضافة إلى تعيين سفير هو محمد المهذبي الذي ينتظر قبول أوراق اعتماده من قبل الأسد خلال الفترة القادمة، وفق صحيفة "الوطن" الموالية.وقالت "الوطن" إن زيارة المقداد هي جزء من جولة عربية تبدأ من الجزائر ثم إلى تونس، من أجل إجراء مباحثات تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وصولاً إلى العراق من أجل متابعة التطورات المرتبطة بالوضع في سوريا، ووجهات النظر العربية تجاه عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.وتتزامن زيارة المقداد مع حراك عربي يرمي إلى إعادة النظام إلى الحظيرة العربية عبر استعادته لمقعد سوريا في الجامعة العربية، بعد أن جرى تجميد عضويتها في 2011، بناءً على قرار حظي حينها بإجماع عربي بسبب استخدام النظام القمع الوحشي ضد المتظاهرين السلميين المطالبين بإسقاطه.وتعتبر زيارة المقداد إلى تونس هي الرابعة عربياً، بعد 3 زيارات أجراها إلى مصر والسعودية والجزائر منذ بداية نيسان/أبريل، وذلك من ضمن التحركات العربية بقيادة السعودية لأجل عودة النظام إلى الجامعة العربية.واجتمع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى نظرائهم في مصر والأردن والعراق الجمعة، من أجل بحث عودة النظام إلى الجامعة العربية في مدينة جدة بدعوة من السعودية، لكن بيان الاجتماع الختامي لم يأتِ على ذكر الموضوع، ما يؤشر إلى أن لا اتفاق عليه.وفي السياق، قالت وكالة "عمون" الأردنية إن وزراء دول الخليج التسعة اتفقوا مع نظرائهم في الأردن ومصر والعراق على عقد اجتماع جديد في عمّان عقب انتهاء عيد "الفطر"، معيدةً السبب إلى فشل اجتماع جدة السعودية في الوصول إلى توافق بشأن عودة النظام للجامعة العربية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


