الدولية
المستوطنون يواصلون انتهاك الأقصى..وجيش الاحتلال يقتحم مدينة جنين ومخيمها
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على أبواب المسجد الأقصى منعها العديد من المصلين، خاصة من فئة الشباب، من الدخول لأداء صلاة الفجر في المسجد، وذلك وسط حالة من التوتر مخافة تنفيذ المستوطنين اقتحامات واسعة. وأكد أحد حراس المسجد الأقصى أن "أبواب المسجد الأقصى فتحت، لكن قوات الاحتلال المتواجدة على أبواب الأقصى منعت من هم دون سن الخمسين عاماً من الدخول لأداء صلاة الفجر في المسجد". وبدأت اقتحامات الأقصى، في ساعة مبكرة صباح الثلاثاء، وانتشرت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال لتأمين المستوطنين المقتحمين والذين كان على رأسهم الحاخام الإسرائيلي المتطرف وعضو الكنيست السابق يهودا غليك. وتشهد مدينة القدس توتراً منذ بداية الأسبوع الماضي، عقب إقدام الشرطة الإسرائيلية على اقتحام الأقصى ومنع المصلين من الاعتكاف فيه، مما أدى إلى اشتباكات في أنحاء الأراضي الفلسطينية. وتصاعد التوتر بإطلاق صواريخ على إسرائيل من غزة ولبنان وسوريا، والرد عليها بقصف جوي ومدفعي إسرائيلي، ثم عمليتي إطلاق نار ودهس في الضفة وإسرائيل أسفرتا عن 3 قتلى، بينهم سائح إيطالي، وإصابة 5 آخرين.من جهته، قال رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية في مقابلة مع شبكة "سي أن أن"، إن الصور "غير المقبولة" للقوات الإسرائيلية وهي تقتحم المسجد الأقصى الأسبوع الماضي "خلقت حالة من الغضب لا تصدق بين كل فلسطيني أينما كان - في غزة ورام الله وفي الضفة الغربية، وفي كل من ولبنان وسوريا". واتهم اشتية حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بامتلاك "عقلية توسعية"، وقال إن الأمر متروك للإسرائيليين لتهدئة الوضع.اقتحام جنينوفي السياق، اقتحمت قوات إسرائيلية صباح الثلاثاء، مدينة جنين ومخيمها ودفعت بتعزيزات عسكرية نحو أحياء الهدف والجابريات ومحيط المخيم، حيث اعتقلت عدداً من الشبان. وأفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن قوات خاصة من وحدات "دوفدوفان" والمستعربين نفذت عملية في جنين لاعتقال 5 فلسطينيين. وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن اشتباكات مسلحة اندلعت عقب اقتحام المدينة ومخيمها، حيث اعتقلت القوات الإسرائيلية الشقيقين نور وعبد الصقر من منزلهما في حي الجابريات في جنين، كما اعتقلت الشاب أحمد سوقية بعد مداهمة منزله والعبث بمحتوياته. كذلك، اقتحمت القوات الإسرائيلية منزل المطارد ماهر تركمان المتهم بتنفيذ عملية الأغوار الأولى، واعتقلت نجله أحمد.وارتفعت حصيلة الشهداء منذ مطلع العام الجاري إلى نحو 100 شهيد، بينهم 18 طفلاً وسيدة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


