أعلنت القيادة الوسطى الأميركية ليل الاثنين، عن تعرض إحدى قواعد التحالف الدولي في ريف دير الزور شمال شرق سوريا، لاستهداف صاروخي، فيما تمكن التحالف من إسقاط طائرة مسيّرة إيرانية.وقالت القيادة في بيان، إن قاعدة التحالف في حقل كونيكو للغاز شمال شرق سوريا، تعرضت لاستهداف بصاروخ واحد، مضيفةً أن الاستهداف لم يؤدِ إلى خسائر بشرية.وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن تعرض القاعدة للاستهداف، لكنه نفى في حديث ل"المدن"، صحة الأنباء المتداولة عن قيام الطائرات الأميركية بالرد وقصف مواقع الميلشيات الإيرانية غرب الفرات.كما أكد عبد الرحمن إسقاط التحالف الدولي طائرة مسيّرة يرجح أنها إيرانية فوق القاعدة، موضحاً أنها سقطت في قرية الطابية بريف دير الزور. وأشار إلى تحليق منطاد تابع للتحالف في أجواء المنطقة بالتزامن مع استنفار لقواته داخل القواعد العسكرية.ورجّح أن يكون الصاروخ الذي استهدف القاعدة مصدره المسيّرة الإيرانية، لكن القوات الأميركية اختارت عدم التصعيد مع إيران باتهامها بالقصف، وذلك بالتزامن مع تهديد ميلشياتها باستهداف قواتها في سوريا الاثنين.وكانت طائرة مسيّرة إيرانية قد استهدفت قبل أسبوعين، القوات الأميركية في قاعدة الرميلان في ريف الحسكة شمال شرق سوريا، ما أدى إلى مقتل "متعاقد أميركي، وإصابة 5 عسكريين أميركيين ومقاول أميركي آخر، بحسب ما أعلن "البنتاغون".لكن الطائرات الأميركية ردت بغارات جوية استهدفت مواقع الميلشيات الإيرانية في دير الزور غرب نهر الفرات، أدت إلى مقتل 19 مقاتلاً في صفوفها جلهم سوريين بحسب المرصد، بينما رجحت وزارة الدفاع الأميركية مقتل 9 مقاتلين.كما أكدت الوزارة سحب حاملة الطائرات "جورج إتش دبليو بوش" إلى منطقة أقرب من السواحل السورية، قائلةً إنه "إجراء احترازي بعد أن كثفت الجماعات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني من هجماتها على قواتنا المتمركزة في سوريا".بدورها، قالت وكالة "رويترز" إن الولايات المتحدة قررت تمديد فترة انتشار حاملة الطائرات وذلك لتوفير خيارات أمام الإدارة الأميركية بعد الهجمات الدامية التي تعرضت لها قواتها من قبل ميلشيات مدعومة من إيران.وفي غضون ذلك، كشفت القيادة المركزية الأميركية عن وصول أول طائرة من طراز "إيه-10 ثاندر بولت" إلى منطقة القيادة في قاعدة الظفرة في الإمارات، موضحة ً أنها واحدة من سرب طائرات من النوع نفسه تعتزم الولايات المتحدة نشرها في المنطقة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


