2026-11-05
بث مباشر
إعلان
عاجل
الدولية

إخوان سوريا يستنكرون التطبيع مع النظام:الأسد بين يدي إيران

وك

وكالات

10 نيسان 2023

إخوان سوريا يستنكرون التطبيع مع النظام:الأسد بين يدي إيران
إعلان

استنكرت جماعة "الإخوان المسلمين" في سوريا، سعي بعض الدول العربية للتطبيع مع النظام السوري وإعادته إلى الحضن العربي، مؤكدةً أن النظام لا يملك القدرة أو الإرادة لفك ارتباطه مع إيران.وقالت الجماعة في بيان حمل عنوان "تطبيع مع نظام بشار الأسد.. أم مع الاستبداد والإجرام؟!"، إن الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا في شباط/فبراير، وفّر فرصة لمن أراد التطبيع مع الأسد، وذلك عبر الدخول تحت لافتات إغاثية وإنسانية.وأضافت أنها تتفهم مصالح وسياسات الدول لكنها اعتبرت أن الأسباب التي أدت إلى القطيعة مع الأسد لاتزال قائمة، إذ إن عملياته العسكرية لاتزال جارية في المناطق التي يستطيع الوصول إليها، ولم يستثنِ من ذلك قصف شمال غرب سوريا بالتزامن مع محاولة المسعفين إخراج ضحاياهم من تحت أنقاض الزلزال.واعتبر البيان أن سوريا الحضارة والثقافة التي يريدها العرب لا يمثلها نظام قاتل وبالتالي التطبيع معه يعني التطبيع مع القتل والاجرام.وأكدت أن رئيس النظام بشار الأسد بين يدي روسيا وإيران، كما لا يملك القدرة ولا الإرادة لفك ارتباطه بطهران التي تغولت بالاقتصاد السوري واخترقت مؤسسات النظام الأمنية والعسكرية.وإذ قالت إن التفاهمات التي تزيل الفرقة والخلافات العربية هدف نبيل وضروري، اعتبرت التطبيع مع بشار الأسد هو استهانة بدماء الشعب السوري وآلامه وتكريس للظلم التاريخي الواقع عليه.وشددت الجماعة على أن النظام لا يملك القيم الأخلاقية ولا سعة الأفق السياسي ليقدم أي حل لسوريا، وتاريخه شاهد على اعتقاده أن ما لم يتم إنجازه بالقتل والإجرام، سوف يتم تحقيقه بالمزيد من القتل والإجرام.وأكدت أن الثورة السورية مستمرة وكذلك آلام شعبها، مشيرةً إلى أن التطبيع مع الأسد الذي لا يحكم أكثر من 59 في المئة من سوريا، لن يؤدي إلى الاستقرار وإنما لمزيد من التصعيد، لأنه مصدر للجريمة والمخدرات.وفيما قالت إن النظام خطر على سوريا والمنطقة، إذ أنه يعمل على تغيير النسيج الاجتماعي والتركيب الديموغرافي السوري، أكدت أنه لن ينسى الدول العربية المؤيدة للثورة وسيسعى للانتقام.وطالب البيان المجتمع الدولي بفرض حل سياسي وفقاً لقرار مجلس الأمن 2254، والذي يضمن إخراج المعتقلين وعودة آمنة للاجئين وصون حقوق السوريين وكرامتهم وحريتهم.وشكرت الجماعة الدول التي وقفت مع مطالب السوريين وشجبت الدول التي جلبها الأسد لقتلهم وتشريدهم، مؤكدة أن شرعية الأنظمة تمنح من قبل الشعوب.وقالت: "نحن مع شعبنا في مطالبته بحقوقه (...)، ونحن مستعدون لنعمل مخلصين مع أبناء هذا الوطن والأشقاء العرب والأصدقاء الأحرار في المجتمع الإقليمي والدولي، والانتقال من دولة القمع والاستبداد والإبادة إلى دولة العدل والحرية والقانون، مستفيدين من تجارب الماضي وفرص المستقبل".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة