أثار تحويل قصر "عابدين" الملكي التراثي في القاهرة، الى مطعم يستضيف حفلات السحور والافطار، موجة استياء واسعة في صفوف ناشطين مصريين اعتبروا أن الوزارات المعنية تستهلك التراث وتسعى لتحويله الى مصادر أرباح تجارية.
قصر عابدين بقي مطعم !!!؟وممكن نأجر اوض النوم بالساعة للي يحب يقيلل شوية بعد الاكل pic.twitter.com/kv302hes3t
— Sᑎᑎᗩ㋛︎ (@snnawnnas) April 8, 2023
وتناقل رواد مقاطع التواصل لقطات مُصوّرة لحفلات إفطار وسحور داخل إحدى القاعات الملكية الرئيسية في قصر عابدين، ويظهر موسيقيون يرحبون بالزبائن، بينما تولى فندق "فور سيزنس" الخدمات السياحية.
ويفتح المطعم المقام داخل قصر عابدين الحجز مسبقاً أمام الجمهور إلكترونياً، ويقدم وجبات رمضانية مرفقة بحفلات عزف وغناء، ويحدد المطعم أسعاراً مرتفعة نسبياً للإفطار تصل لـ1800 جنيه للفرد (نحو 60 دولاراً)، تشمل وجبة رئيسية ومقبلات ومشروبات وحلوى، ويفرض هذا السعر المرتفع شريحة اقتصادية واجتماعية مرتفعة لرواد هذا المطعم المقام داخل جدران قصر أثري وفق متابعين.
ما رأيكم بوجود مطعم للأفطار والسحور في قصر عابدين؟! pic.twitter.com/mRss27m4jC
— أحمد سعيد طنطاوي (@ahmedtantawi) April 8, 2023
واستنكر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي السماح بإقامة الإفطارات في قاعات القصر الملكية، والعبث بالتراث المصري الذي يعود إلى فترة الخديوي إسماعيل، والملك فاروق.
وشهد قصر عابدين حفل عرض أزياء للسيدات منذ شهرين، حيث اصطف الجمهور في إحدى ردهاته على الجانبين، لتمر العارضات من بينهن مستفيدات من أجوائه ونقوشه الفريدة.
وكان قصر عابدين مقراً لحكم البلاد في الفترة من عام 1874م وحتى قيام الثورة المصرية في 23 تموز/ يوليو عام 1952م. وكانت هذه هي المرة الأولى منذ عصر الدولة الأيوبية التي يترك فيها حاكم مصر قلعة الجبل الحصينة وينزل إلى قلب القاهرة ليعيش وسط الناس.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


