تعهدت الولايات المتحدة بمحاسبة النظام السوري بسبب استخدامه الأسلحة الكيماوية في سوريا، متهمة روسيا بتضليل محققي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية.
وقالت السفارة الأميركية في دمشق في تغريدة، إن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية وجدت في كانون الثاني/يناير، أن النظام السوري هو المسؤول عن الهجوم الكيماوي الذي أدى إلى مصرع 43 مدنياً في مدينة دوما في الغوطة الشرقية في 2018.
وأكدت واشنطن أن النظام السوري مسؤول كذلك عن الهجوم الكيماوي الذي أدى إلى مقتل 100 مدني في مدينة خان شبخون في ريف إدلب، قبل 6 سنوات من هذا الأسبوع، مشددةً على أنه "لا يمكن أن يكون هناك إفلات من العقاب لمستخدمي الأسلحة الكيماوية".
واتهمت السفارة، روسيا والنظام السوري بتقديم معلومات مضللة لتزييف الحقائق والتحليل الشامل للمحققين والخبراء في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية. وقالت: " نحن نعلم ما حدث في دوما وخان شيخون وأماكن أخرى في سوريا، وسنواصل السعي لمحاسبة المسؤولين عن ذلك".
وقبل أسبوع، ألغت روسيا جلسة دورية في مجلس الأمن الدولي، على اعتبارها الرئيس الدوري للمجلس، مخصصة من أجل الاستماع إلى التقرير الشهري حول تنفيذ القرار 2118، المتعلق بنزع الأسلحة الكيماوية التي يملكها النظام السوري، كما كان من المقرر أن يستمع أعضاء المجلس لتقرير من اللجنة المصغرة في المنظمة، وذلك عن زيارته إلى سوريا، من 17 إلى 22 كانون الثاني/يناير.
وهاجمت طائرات النظام السوري في 4 نيسان/أبريل 2017، مدينة خان شيخون في ريف إدلب، بالأسلحة الكيماوية، ما أدى إلى مقتل 91 مدنياً بينهم 32 طفلاً و23 سيدة اختناقاً، فضلاً عن إصابة قرابة 520 شخصاً، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
وردّت واشنطن حينها، على الهجوم بصواريخ مجنحة من نوع " توماهوك" استهدفت مواقع ومطارات للنظام مسؤولة عن شنّ الهجوم على المدينة.
وجاء في التقرير الصادر عن لجنة التحقيق المشكلة من قبل الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن الأعراض التي ظهرت على المصابين في خان شيخون هي بسبب استخدام غاز السارين، مؤكدة أنها على يقين بأن النظام السوري هو من يقف خلف الهجوم.
وكان فريق تحديد الهوية في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية قد خلص نهاية كانون الأول/ديسمبر 2022، إلى مسؤولة النظام السوري عن الهجوم الكيماوي على مدينة دوما في 2018، والذي أدّى إلى مقتل 43 شخصاً وإصابة عشرات آخرين.
وأوضح التقرير أن طائرة مروحية واحدة على الأقل تابعة ل"قوات النمر" المدعومة من روسيا، انطلقت من مطار الضمير في القلمون في ريف دمشق، وتحمل براميل محملة بمادة "الكلور" السام قبل أن تقصف بها مدينة دوما.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


