الدولية
مقتل إسرائيلتين في غور الأردن..والاحتلال يدعو المستوطنين لحمل السلاح
أكد جهاز الإسعاف الإسرائيلي (نجمة داود) مقتل إسرائيليتين وإصابة ثالثة بجروح خطرة الجمعة، في إطلاق نار في منطقة الحمرا في غور الأردن في الضفة الغربية.وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أنه "تم إطلاق النار على سيارة عند مفرق الحمرا" في شمال غور الأردن مضيفاً أن الجنود "يقومون بتفتيش المنطقة".من جهتها، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن قوات الاحتلال فرضت طوقاً أمنياً على مدينة أريحا في إطار البحث عن منفذي عملية الأغوار.وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن جلسة ستعقد اليوم لتقييم الأوضاع الأمنية في أعقاب عملية الأغوار.وعلى إثر العملية، دعا قائد الشرطة في إسرائيل كوبي شبتاي، المدنيين الذين يحملون رخصة حمل السلاح إلى حمل أسلحتهم النارية معهم طوال الوقت، بسبب "تصاعد الهجمات الإرهابية".يأتي ذلك على وقع تصعيد إسرائيلي، إذ قصفت طائرات الاحتلال، في وقت متأخر من مساء الخميس- الجمعة، عدداً من مواقع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، في سلسلة غارات هي الأعنف منذ العدوان الأخير قبل نحو عام. تنديد بريطانيوفي السياق، دعت بريطانيا الجمعة "جميع الأطراف" إلى "تهدئة التوترات" في أعقاب الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل على كل من لبنان وقطاع غزة رداً على إطلاق صواريخ منهما على أراضيها. وفي بيان ندّد فيه بالقصف الصاروخي الذي استهدف إسرائيل وأدان الشرطة الإسرائيلية على "أعمال العنف" التي ارتكبتها في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة، قال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي إن "الوقت حان لكي تعمل جميع الأطراف في المنطقة على تهدئة التوتّرات".التسوية تراجعتبدوره، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة، إن عملية التسوية بين الفلسطينيين وإسرائيل، تراجعت كثيراً إلى الوراء. وشدد الوزير الروسي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، على أن موسكو تؤيد إجراء الحوار المباشر بين الطرفين وأكد على أن موسكو ترى ضرورة العودة إلى القرارات الأساسية للأمم المتحدة، والتي يجب على أساسها قيام حوار مباشر بين الفلسطينيين وإسرائيل في شكل حل الدولتين. من جانبه، أكد تشاووش أوغلو على أن إسرائيل تتجاهل حرمة الأراضي المقدسة، وقال: "تصرفات الشرطة الإسرائيلية غير مقبولة بالكامل، ونحن قد تحدثنا عن ذلك عبر اتصالاتنا، وعبر اتصالات للرئيس التركي. ندعو إسرائيل إلى وقف كل الاعتداءات والهجمات فهذه السياسة الإسرائيلية غير مقبولة تماماً. وقد رأينا إلى أين تؤدي هذه التصرفات الاستفزازية".ثكنة عسكريةوليل الخميس، حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة القدس، وخاصة في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية، في الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك، في سياق إجراءاتها الأمنية. ونشرت قوات الاحتلال نحو ثلاثة آلاف من عناصر شرطتها وقوات ما يسمى حرس الحدود و"المستعربين" في أنحاء مختلفة من البلدة القديمة، وخاصة في محيط المسجد الأقصى، وعلى جميع محاور الطرق المؤدية إلى هناك، استباقاً لصلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان. وفي إطار هذه الإجراءات، منعت قوات الاحتلال الشبان دون الخامسة والأربعين من دخول المسجد الأقصى، ما اضطر عدد كبير منهم إلى افتراش الشوارع في محيط البلدة القديمة من القدس، خاصة في منطقة باب الأسباط، وسط حالة من التوتر الشديد، وحدوث تدافعات وعراكات بالأيدي تخللها اعتداء وحشي على العديد من الشبان. وعزلت قوات الاحتلال الأحياء المتاخمة للبلدة القديمة عن المدينة المقدسة، وقيدت حركة الانتقال عبر هذه الحواجز، ومنعت دخول المركبات والحافلات إلى مركز المدينة المقدسة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


