أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مقتل ثمانية مسلحين في الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت تابعة لفيلق القدس الإيراني في سوريا، الأسبوع الماضي.
وقال المتحدث باسم البنتاغون بات رايدر ليل الخميس، إن الولايات المتحدة ستتخذ التدابير اللازمة للدفاع عن أمن قواتها ومصالحها في الخارج.
وأشار إلى أن "واشنطن ستواصل استخدام الخيار العسكري، كما فعلت وعند الضرورة، للرد على الهجمات من المجموعات المدعومة من إيران والحرس الثوري بهدف إقناع الإيرانيين بوقف تصعيد التهديدات ضد الولايات المتحدة ومصالحها"، مشدداً على أن واشنطن لا تسعى إلى الصراع مع إيران.
وأضاف رايدر أن جميع الأميركيين الذين أصيبوا في هجمات الأسبوع الماضي في سوريا في حال مستقرة.
وقال: "حسب تقديراتنا، قتل 8 مقاتلين بنتيجة ضرباتنا على موقعين لقوات فيلق القدس" التابع للحرس الثوري. وأشار إلى أن هؤلاء الأشخاص ليسوا إيرانيين، لكنهم على صلة بالحرس الثوري الإيراني.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض أفاد بأن 19 مقاتلاً على الأقل، غالبيتهم من السوريين، قُتلوا جراء الضربات الأميركية التي وقعت ليل الخميس/الجمعة، في شرق سوريا، رداً على ضربة بطائرة مسيّرة قتلت متعاقداً أميركياً.
واستهدف هجوم بطائرة مسيرة الخميس، "منشأة صيانة في قاعدة لقوات التحالف قرب الحسكة في شمال شرق سوريا"، ما أدى الى مقتل "متعاقد أميركي، وإصابة خمسة عسكريين أميركيين ومقاول أميركي آخَر". وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية.
وأعلن البنتاغون أن أجهزة الاستخبارات الأميركية تعتبر الطائرة بدون طيار "إيرانية المنشأ".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


