2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
بعد نيله لقب HikTechStar واختياره سفيراً لشركة Hikvision لعام 2027… الزغرتاوي يوسف القوّال لموقع «المرده»: افتخر بأني اللبناني الوحيد الذي نال هذا اللقب على مستوى منطقة الشرق الأوسط• الرئيس عون امام الهيئة اللبنانية لسلامة الغذاء: الغش جريمة لا تساهل فيها• مداهمات للجيش في عكار وطرابلس.. توقيف شخصين وضبط أسلحة ومخدرات• تفكيك شبكة لتشغيل الأطفال: أكثر من 15 قاصراً ضحية وتوقيف متورطين• في قبريخا.. غارة إسرائيلية تستهدف دراجة ناريّة• الديمقراطية هزمت جنون العظمة وأنهت منطق الحرب..(د. محمد هزيمة)• لقاء في معراب بين جعجع والسفير السويدي• مونفيس يودّع ملاعب التنس برسالة مؤثرة لابنته: أتمنى أن أراك يوماً بطلة في باريس•
الدولية

"العفو الدولية": لإسقاط التهم عن معارضين معتقلين في تونس

وك

وكالات

30 آذار 2023

إعلان
طالبت منظمة العفو الدولية الخميس السلطات التونسية بإسقاط التحقيق الجنائي الذي يستهدف ما لا يقل عن 17 معتقلا من المعارضين للرئيس قيس سعيّد، والإفراج عنهم.
ومطلع شباط/ فبراير، شنت السلطات التونسية حملة اعتقالات ضد شخصيات من بينها وزراء سابقون ورجال أعمال معروفون وصحافيون ومنتمون لأحزاب معارضة. ومن بين المعتقلين قادة في حزب النهضة ذي المرجعية الاسلامية والذي يعتبر الرئيس "منقلبا على الثورة".
واعتبرت منظمة العفو الدولية في بيان أن التحقيق الجنائي مع الموقوفين "من بين أكثر الهجمات العدوانية التي تشنها السلطات على المعارضة" منذ أن قرّر سعيّد احتكار السلطات في البلاد في تموز/يوليو 2021.
وقالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة إنه "بعد 12 عاماً فقط من قيام التونسيين بثورة من أجل تحقيق الكرامة والحريات الأساسية، تعود السلطات بسرعة مخيفة إلى الأساليب القمعية القديمة".
وفي موازاة ذلك، نظم نحو خمسين شخصا من نشطاء ومنتمين الى أحزاب معارضة الخميس وقفة احتجاجية أمام مقر المحكمة الابتدائية بالعاصمة التونسية للمطالبة باطلاق سراح الموقوفين.
واضافت المنظمة "تستخدم السلطات بشكل متزايد النظام القضائي لاستهداف منتقدي الرئيس سعيّد، بينما يعمل الرئيس بثبات على إخضاع المحاكم لنفوذه".
ولم يصدر القضاء التونسي بعد توضيحا حول طبيعة التهم الموجهة للموقوفين، بينما يوجه لهم الرئيس تهمة "التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي" ويصفهم بـ"الإرهابيين".
وأفادت المنظمة أنه تم استجوب ستة موقوفين على الأقل حول "لقاءاتهم كمجموعة ومع دبلوماسيين أجانب، وحول مقابلات إعلامية أجراها البعض منهم. وتشمل الأدلة المقدمة ضد المحتجزين حتى الآن رسائل على هواتفهم المحمولة حول محادثات مع أجانب بمن فيهم دبلوماسيون".
وفي 22 شباط/فبراير، أعلن سعيّد أنَّ الشخص الذي "يتجرأ على تبرئة" من وصفهم بالشبكات الإجرامية هو "شريك لهم".
وطالب البرلمان الأوروبي السلطات التونسية الأسبوع الفائت ب"الإفراج الفوري" عن الصحافي ومدير محطة إذاعية خاصة نور الدين بوطار و"الأشخاص الآخرين المعتقلين تعسفيا"، مندداً بـ"التوجه الاستبدادي" لسعيّد.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة