أعرب المرشح للرئاسة التركية عن تحالف "الأجداد" سنان أوغان عن أمله في لقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد، معتبراً أن وضع الأخير شرط انسحاب القوات التركية من الأراضي السورية للحوار مع أنقرة، خطوة خاطئة.
وكان الأسد قد وضع شرط انسحاب القوات التركية اساساً من أجل المضي قدماً في خطوات التقارب بين دمشق وأنقرة، وكذلك لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك خلال زيارته إلى روسيا منتصف آذار/مارس الحالي.
لقاء الأسد
وقال أوغان إن على اللاجئين السوريين في تركيا العودة كجزء من المصالحة مع النظام السوري، معتبراً أن الطريق لعودتهم يكون من خلال لقاء الأسد، إضافة إلى إنهاء النزاعات الداخلية في سوريا ووجود الجماعات المسلحة وإحلال السلام.
وأكد أنه "يتطلع بالتأكيد للقاء الأسد"، قائلاً: "قد قلنا بالفعل إننا سنلتقي بالرئيس السوري وسنحلّ المشكلة، ولا ينبغي السماح بالثأر بين الدول ويجب أن تكون خطوط الحوار مفتوحة".
وأضاف أنه واثق أن بإمكانه عقد مثل ذلك الاجتماع مع الأسد وجعله مثمراً، مشيراً إلى أهمية دور الوساطة الروسية في هذا السياق. واعتبر أن السلام في سوريا سيكون ذا تأثير على تركيا والمنطقة.
وقال أوغان: "أعتقد أن قيمة تركيا كوسيط بين روسيا وأوكرانيا تماثل قيمة دور روسيا في الوساطة بين سوريا وتركيا، ويمكن لموسكو أن تلعب دوراً مهماً في هذا الأمر" حسبما ذكرت وكالة "نوفوستي".
خطوة خاطئة
لكن في الوقت نفسه، اعتبر أوغان أن مطالبة الأسد لأنقرة بسحب القوات التركية من سوريا خطوة خاطئة. وقال: "نحن لسنا محتلين في سوريا، يجب قبل كل شيء أن نضمن الاستقرار هناك"، متهماً الولايات المتحدة بمحاولة إقامة دولة بمساعدة حزب "العمال" الكردستاني، فوق الأراضي السورية.
واعتبر أن على الأسد وضع شرط آخر بدلاً من شرط انسحاب القوات التركية من سوريا من أجل الحوار مع بلاده، هو إجراء عملية عسكرية مشتركة مع الجيش التركي ضد حزب "العمال" الكردستاني، مؤكداً أنه بعد العملية سنلتزم بمطلب الانسحاب مع مراعاة وحدة الأرضي السورية.
وذكر أن "التهديد" لوحدة أراضي سوريا ليس من تركيا، إنما من حزب العمال الكردستاني والولايات المتحدة، مؤكداً أن "هذا ما يجب أن نجلس ونناقشه". وقال إنه "سيجد لغة مشتركة" مع الأسد، في حال أصبح رئيساً لتركيا، لحل هذه المسألة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


