"ما الفرق بينكم وبين داعش إذن؟".. كان ذلك أحد التعليقات على منشورات لقيادة الشرطة العراقية في مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت فيها إغلاق مطاعم واعتقال أفراد من "المجاهرين بالإفطار" في رمضان، ما أثار جدلاً واسعاً.
وانتشرت الصور في "فايسبوك" و"تويتر"، وقال معلقون أن الشرطة العراقية تعتدي على الحريات الفردية خصوصاً أن النصوص الإسلامية تقول بشكل صريح أن "لا إكراه في الدين" فيما اعتبر آخرون أن الشرطة تحافظ على قيم المجتمع وأنه يجب احترام مشاعر الصائمين.وقالت قيادة الشرطة في بيان نقلته وسائل إعلام محلية أنه "وفقاً لتوجهات وزير الداخلية، عبدالأمير الشمري، وبمتابعة قائد شرطة محافظة كربلاء، اللواء أحمد علي زويني، باشرت مفارز من قسم شرطة النجدة وقسم العلاقات والإعلام وبالتعاون مع اعلام قيادة عمليات كربلاء بغلق كافة المطاعم والمقاهي خلال نهار شهر رمضان".وأضافت أنه "تم غلق 8 مطاعم وإلقاء القبض على 38 مخالف من أصحاب المطاعم والمقاهي المباشرين بفتح محالهم نهاراً، والمواطنين المجاهرين بالإفطار العمد، وتم إحالتهم إلى الجهات المختصة لإتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم لينالوا جزاءهم العادل وفق القانون".
ضباط و مراتب في الشرطة العراقية يلقون القبض على عامل بناء توقف لتناول الغذاء و هناك من سرق مليارات الدولارات بسرقة القرن و هم احرار بلد ضحك من جهله البلاد #Ramadan #الافطار_العلني #رمضان_2023 pic.twitter.com/4BE6Z4lB9x
— باسم قاسم (@basimkasim94) March 24, 2023
وفي العام 2016، قالت دار الإفتاء المصرية إن المجاهرة بالفطر في نهار رمضان "لا تدخل ضمن الحرية الشخصية للإنسان، بل هي نوع من الفوضى والاعتداء على قدسية الإسلام، لأن المجاهرة بالفطر في نهار رمضان مجاهرة بالمعصية، وهي حرام، فضلا عن أنها خروج على الذوق العام في بلاد المسلمين، وانتهاك صريح لحرمة المجتمع وحقه في احترام مقدساته".ويدرج قانون العقوبات في سوريا، المجاهرة بالإفطار تحت باب الإخلال بالآداب العامة، ويحيل تطبيق القانون إلى السجن مع عقوبات مالية. وفي لبنان لا قانون يجرّم الإفطار العلني في رمضان، لكن تبرز سلطة المجتمع في بعض المناطق ذات الغالبية المسلمة حيث تلاحق الانتقادات المفطرين. وفي مصر يدرج القانون الإفطار العلني تحت باب "الفعل الفاضح".
وانتشرت الصور في "فايسبوك" و"تويتر"، وقال معلقون أن الشرطة العراقية تعتدي على الحريات الفردية خصوصاً أن النصوص الإسلامية تقول بشكل صريح أن "لا إكراه في الدين" فيما اعتبر آخرون أن الشرطة تحافظ على قيم المجتمع وأنه يجب احترام مشاعر الصائمين.وقالت قيادة الشرطة في بيان نقلته وسائل إعلام محلية أنه "وفقاً لتوجهات وزير الداخلية، عبدالأمير الشمري، وبمتابعة قائد شرطة محافظة كربلاء، اللواء أحمد علي زويني، باشرت مفارز من قسم شرطة النجدة وقسم العلاقات والإعلام وبالتعاون مع اعلام قيادة عمليات كربلاء بغلق كافة المطاعم والمقاهي خلال نهار شهر رمضان".وأضافت أنه "تم غلق 8 مطاعم وإلقاء القبض على 38 مخالف من أصحاب المطاعم والمقاهي المباشرين بفتح محالهم نهاراً، والمواطنين المجاهرين بالإفطار العمد، وتم إحالتهم إلى الجهات المختصة لإتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم لينالوا جزاءهم العادل وفق القانون".
ضباط و مراتب في الشرطة العراقية يلقون القبض على عامل بناء توقف لتناول الغذاء و هناك من سرق مليارات الدولارات بسرقة القرن و هم احرار بلد ضحك من جهله البلاد #Ramadan #الافطار_العلني #رمضان_2023 pic.twitter.com/4BE6Z4lB9x
— باسم قاسم (@basimkasim94) March 24, 2023
وفي العام 2016، قالت دار الإفتاء المصرية إن المجاهرة بالفطر في نهار رمضان "لا تدخل ضمن الحرية الشخصية للإنسان، بل هي نوع من الفوضى والاعتداء على قدسية الإسلام، لأن المجاهرة بالفطر في نهار رمضان مجاهرة بالمعصية، وهي حرام، فضلا عن أنها خروج على الذوق العام في بلاد المسلمين، وانتهاك صريح لحرمة المجتمع وحقه في احترام مقدساته".ويدرج قانون العقوبات في سوريا، المجاهرة بالإفطار تحت باب الإخلال بالآداب العامة، ويحيل تطبيق القانون إلى السجن مع عقوبات مالية. وفي لبنان لا قانون يجرّم الإفطار العلني في رمضان، لكن تبرز سلطة المجتمع في بعض المناطق ذات الغالبية المسلمة حيث تلاحق الانتقادات المفطرين. وفي مصر يدرج القانون الإفطار العلني تحت باب "الفعل الفاضح".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


