يمثّل "الشاخصُ" في عروض الفنان صادق كويش الفراجي (سلسلة كتُب العبور) ومعارضه الشخصية الأخرى (آخرها المعرض الحالي في دبي 28 شباط_ 1 أيار 2023) علامةً التشكُّل بدلاً من "الشخص" الإنساني المسمّى، والشكل الحيواني المجسَّم في بيئته الأصلية_ العراقية. فالشاخص العملاق شكلٌ مُصمَت بلا ظلال، لكنّه معرَّف أحياناً بعدد من الرموز المحشورة في رأسه، أو الساكنة "تحت جلده"، هي لغته التي ترمز لولادته التعبيرية في بيئةٍ غير البيئة الأصلية. (كما تمثّل بشكل أساسي في عرض متسلسل لعدد كبير من الرؤوس في غاليري بأمستردام _ أيلول 2022).
وفي ارتسام ثانٍ، يتسلّق "الشاخص" الجدرانَ في وضع عنكبوتيّ، ناشراً حوله الأشكال والرموزَ التي تلاحقه كقدَر/ مصيرٍ أسود. وفي هذه الحالة، تترافق الرموز الكتابية الحافّة بخِلقته العنكبوتية مع صوت غناء مسجّل تردّده قاعة العرض كفحيح أفعى أو خوار بقرة أو انسحاب قارب على مياه الأهوار (وهذه هي الرموز القدَرية المصاحبة لرحلة الأثر الأسود المنتقل).
سلسلةٌ من التعريفات/ الأفاريز الكتابية، مصحوبة بتسجيلات فيديوية، تدوِّم في الأرجاء الواسعة كعاصفة تتبع أثر "الشاخص" المتسلِّق/ الطائر في مجاله التصويري المتّسع. ويعمد الفنان أحياناً لتكثيف رموزه وتعريفاته للشاخص بعرضها مستقلة عن كتلة الشاخص الضخمة (لوحة متحف ستدييك 2019) حتى ليمكن اعتبارها معجماً أنثروبولوجياً مخصوصاً برسومه. الصوتُ الغنائيّ الريفيّ، الانسحابُ الطويل لقارب الأهوار، سواد البقرات المسوَّمة، التي يجري نشرها حول "الشاخص" العملاق، كلّها تزيده انزواء وصمتاً، والغرَق دهراً من السنين؛ لكن عزلها عنه تفصيل معجميّ لمناخ الأثر، ولغته التي تشِمُ جِلدَه (كما أن المعجم يعبّر عن احوالَ الهجرة والرحيل، وكلً موادّه مُضمَرٌ في ذاكرة الشاخص المديدة منذ فجر التكوين الرافديني حتى الحاضر الموسوم بالتقلبات والأهوال).
تترسّم موادُ معجم "الشاخص" ماضياً عائلياً، ورفقة أخوية لم تدُم طويلاً، ولم تتبقّ منها إلا أنفاس متقطعة كصعود جبل (في لوحات سيزيف تعود إلى العام 1985). لذا عمدَ الفنان في معظم عروضه إلى خلق جوّ صوتيّ، من خلال بث أغانٍ ريفية، لا توحي لمشاهد أوروبيّ غريب بسوى ترجيعٍ لتلك الأنفاس الصاعدة من صفحات المعجم، تخلق له جوًا ديكورياً متكاملا. لكن أشدّ هذه التفصيلات المعجميّة، مع مؤثراتها الصوتية، ستؤول للمشاهد الغريب_ الأوربي والخليجي_ لتروي قصة "الشاخص" المحوّرة عبر أجواء أسطورية، مثل قصّة مقروءة بلغةٍ مندثرة (وفي أقرب التصورات تتخذ قصة الشاخص مساراً شبيهاً برحلة جلجامش معاصر عابر لمتاهة الانترنت).
أما بالنسبة لمشاهد بعيد على أرض الوطن، فهو يختلي بالرموز المؤوّلة على شبكة الاتصال الافتراضي، فقد تعطيه تلك الرموز أكثر من دلالة حقيقية على طقس العرض في قاعة أو ساحة خلفية لمدينة أوربية أو خليجية. لا شيء يتكلّم لهذا المشاهد المتفرج بمفرده، أو يوضّح ما يجري خلال العرض/ الطقس البعيد؛ إذ يتماهى "الشاخص" وملحقُه المعجميّ، ويلتحف بصمته الثقيل، ويجثم على صدره ككابوس. تنتقل قصةُ "الشاخص" بعدد كبير من الخطوات/ الفضاءات/ اللغات. وكلّما ابتعد مركزُ الرؤية الحضورية/ المثبّت في برنامج العرض، اتسعت انعكاساتُ الأشكال المعروضة وتضخّمت أبعادُها_ بالرغم من تقشف الخامة اللونية، وتكرار الوضع التشكيلي للشاخص. فكأنّ قصة ثانية تأتي من خلف حجاب القرون الخوالي، وكتاب الموتى والضحايا في وادي الرافدين_ المماثل لكتاب الفراعنة، وقصصهم المحنّطة.
ولعلّ هذا هدف الفنان في نصب مرشِّحاتٍ كثيرة/ خافية للرؤية، تعمل على تصفية اللون الأسود الداهم كأسطورة هائمة بلا قرار، لغرض إبهارنا_ أو إبهار المتفرّج الغريب_ بالحجم الزاحف لذلك الحيوان المكشِّر، بذنبه الطويل (شاخص الحرب_ 2007) أو القارب الحامل أرواح الأهوار (قارب علي_ 2015 ). وها هي ذي الصور المموَّهة من شوارع مدينة (الثورة) ببغداد (مدينة الأفق المكسور) تأتينا من معرض دُبيّ الأخير، فيزداد الانبهار بقوة الرموز المتدفّقة نحو حاضرنا المتغيّر، وقد بُنيت موديلاتُه/ شواخصُه على تخوم الأرض الناجية من الدمار. (الكارثة قائمة وراءنا، فيما يتقدًم بنا النصّ لاهثاً إلى أمام بتعبيريّته الشاخصة).
وهكذا، عبر عرضين متباعدين، على جانبي الأرض، تتكاثر الأسئلة، وتزدحم القصص: لِمَن يتقدّم هذا النصُّ المعبّر_ الأسود_ المرشَّح عبر وسيلة اتصالٍ شفاّفة؟ أيتقدّم لِقومٍ بيضِ الوجوه، هادئي القسمات، أم لجيلٍ تحطّمت به قواربُ النجاة في البحار؟ أهوَ حلمٌ في يقظة الضمير الناجي، أم هو سلسلةُ رسائل المهاجرين الذين لم يحالفهم الحظّ في الوصول إلى برّ الأمان؟ أينوبُ الفنّان عن أولئك جميعاً في تسطير شواخصِه الماثلة عبر الزمان والمكان، لا يلوي على شيء ينغّص رؤياه؟ وكم ستدوم هذه السلسلة قبل أن يقطعها تحوّلٌ من نوع وجوديّ/ أسطوريّ نحو ضفة ثانية؟ أليست شواخص الحالات المنقّاة بوسائل الاتصال مجموعةَ ظلالٍ فحسب؟
مع هذه الأسئلة يشعر مستخدِمُ الشبكة التواصلية برهبة المشاهدة الحقيقيّة وابتعادها؛ إذ لا سعادة ولا اطمئنان في إنجاز رسمٍ ما، وإرسال أمثولاتٍ عن أشخاص مرشَّحين للتحوّل إلى ظلال سُود، في الحين نفسه. فالأشخاصُ الحقيقيّون مهما تأصّلت هوياتُهم البيئية، يصبحون معرّضين لطوارق الأرض وعواصفها؛ إنهم ليسوا في حقيقة الأمر سوى "شواخص" زاحفة/ هائمة مثل سرّ دفين في حلم الفنان، الذي يحتلّ مركز الرؤية وحده_ ولن تقدر الوسائل المخفِّفة أن تقف حيال هذا التحوّل الكثيف برموزه التعبيرية، وأصواته الغنائية الحزينة.
يتزامن معرض دُبي الحالي مع الذكرى العشرين لغزو العراق (آذار_ نيسان 2003)، باشتراط الذكرى تعميقاً لحوامل/ دلالات الأسئلة التي صغناها في الأعلى. هنا تنفلت القوى الحلمية/ الشواخص السُّود لتنوب عن حقيقة الأشخاص والأشكال الميثولوجية، وتضيف إلى معجم الفنان الأنثربولوجي مفردات تشكيلية ذات تأثير فنّي/ فوق وجودي وواقعي (ربما اختيار إحدى عواصم الخليج لإقامة المعرض كان مقصوداً، لتحقيق تقارب جيو ثقافي بين الأرضين_ أرض الواقع وأرض الحلم). سيظهر "الشاخص" العملاق دليلاً على قيامة الذكرى، مرفرفاً بأجنحة متعددة الححوم (الحجم الكبير للوحات يتناسب وقوة المرجع السياسي والعسكري). أما إذا أهملنا هذا الترابط الزمني، ومؤثراته الجيو سياسية، عن زهد في توكيد المعنى التفسيري للوحات، فقد تعطي مرشحات الشبكة الافتراضية حرية أكبر للتزمين والدلالة التشكيلية على المناسبة، وامتداداً اوسع للمعرض/ المعروضات خارج مواقفنا واختياراتنا الفكرية والأنثربولوجية. مع هذا، فثمة صرخة كامنة تحت الأسود الطاغي كعباءة من رصاص وخرسانة، منشورة فوق الأكتاف والرؤوس الرازحة تحت ثقل الذكرى؛ وهذه ما لا يحتاج إلى تعيين/ تشخيص تشكيلي مباشر، بل إلى حدس يتفق وبراعة الفنان كويّش في الاستدلال الفني العميق، إلى أبعد المسافات والأزمان.
(*) مدونة نشرها القاص العراقي محمد خضير في صفحته الفايسبوكية
وفي ارتسام ثانٍ، يتسلّق "الشاخص" الجدرانَ في وضع عنكبوتيّ، ناشراً حوله الأشكال والرموزَ التي تلاحقه كقدَر/ مصيرٍ أسود. وفي هذه الحالة، تترافق الرموز الكتابية الحافّة بخِلقته العنكبوتية مع صوت غناء مسجّل تردّده قاعة العرض كفحيح أفعى أو خوار بقرة أو انسحاب قارب على مياه الأهوار (وهذه هي الرموز القدَرية المصاحبة لرحلة الأثر الأسود المنتقل).
سلسلةٌ من التعريفات/ الأفاريز الكتابية، مصحوبة بتسجيلات فيديوية، تدوِّم في الأرجاء الواسعة كعاصفة تتبع أثر "الشاخص" المتسلِّق/ الطائر في مجاله التصويري المتّسع. ويعمد الفنان أحياناً لتكثيف رموزه وتعريفاته للشاخص بعرضها مستقلة عن كتلة الشاخص الضخمة (لوحة متحف ستدييك 2019) حتى ليمكن اعتبارها معجماً أنثروبولوجياً مخصوصاً برسومه. الصوتُ الغنائيّ الريفيّ، الانسحابُ الطويل لقارب الأهوار، سواد البقرات المسوَّمة، التي يجري نشرها حول "الشاخص" العملاق، كلّها تزيده انزواء وصمتاً، والغرَق دهراً من السنين؛ لكن عزلها عنه تفصيل معجميّ لمناخ الأثر، ولغته التي تشِمُ جِلدَه (كما أن المعجم يعبّر عن احوالَ الهجرة والرحيل، وكلً موادّه مُضمَرٌ في ذاكرة الشاخص المديدة منذ فجر التكوين الرافديني حتى الحاضر الموسوم بالتقلبات والأهوال).
تترسّم موادُ معجم "الشاخص" ماضياً عائلياً، ورفقة أخوية لم تدُم طويلاً، ولم تتبقّ منها إلا أنفاس متقطعة كصعود جبل (في لوحات سيزيف تعود إلى العام 1985). لذا عمدَ الفنان في معظم عروضه إلى خلق جوّ صوتيّ، من خلال بث أغانٍ ريفية، لا توحي لمشاهد أوروبيّ غريب بسوى ترجيعٍ لتلك الأنفاس الصاعدة من صفحات المعجم، تخلق له جوًا ديكورياً متكاملا. لكن أشدّ هذه التفصيلات المعجميّة، مع مؤثراتها الصوتية، ستؤول للمشاهد الغريب_ الأوربي والخليجي_ لتروي قصة "الشاخص" المحوّرة عبر أجواء أسطورية، مثل قصّة مقروءة بلغةٍ مندثرة (وفي أقرب التصورات تتخذ قصة الشاخص مساراً شبيهاً برحلة جلجامش معاصر عابر لمتاهة الانترنت).
أما بالنسبة لمشاهد بعيد على أرض الوطن، فهو يختلي بالرموز المؤوّلة على شبكة الاتصال الافتراضي، فقد تعطيه تلك الرموز أكثر من دلالة حقيقية على طقس العرض في قاعة أو ساحة خلفية لمدينة أوربية أو خليجية. لا شيء يتكلّم لهذا المشاهد المتفرج بمفرده، أو يوضّح ما يجري خلال العرض/ الطقس البعيد؛ إذ يتماهى "الشاخص" وملحقُه المعجميّ، ويلتحف بصمته الثقيل، ويجثم على صدره ككابوس. تنتقل قصةُ "الشاخص" بعدد كبير من الخطوات/ الفضاءات/ اللغات. وكلّما ابتعد مركزُ الرؤية الحضورية/ المثبّت في برنامج العرض، اتسعت انعكاساتُ الأشكال المعروضة وتضخّمت أبعادُها_ بالرغم من تقشف الخامة اللونية، وتكرار الوضع التشكيلي للشاخص. فكأنّ قصة ثانية تأتي من خلف حجاب القرون الخوالي، وكتاب الموتى والضحايا في وادي الرافدين_ المماثل لكتاب الفراعنة، وقصصهم المحنّطة.
ولعلّ هذا هدف الفنان في نصب مرشِّحاتٍ كثيرة/ خافية للرؤية، تعمل على تصفية اللون الأسود الداهم كأسطورة هائمة بلا قرار، لغرض إبهارنا_ أو إبهار المتفرّج الغريب_ بالحجم الزاحف لذلك الحيوان المكشِّر، بذنبه الطويل (شاخص الحرب_ 2007) أو القارب الحامل أرواح الأهوار (قارب علي_ 2015 ). وها هي ذي الصور المموَّهة من شوارع مدينة (الثورة) ببغداد (مدينة الأفق المكسور) تأتينا من معرض دُبيّ الأخير، فيزداد الانبهار بقوة الرموز المتدفّقة نحو حاضرنا المتغيّر، وقد بُنيت موديلاتُه/ شواخصُه على تخوم الأرض الناجية من الدمار. (الكارثة قائمة وراءنا، فيما يتقدًم بنا النصّ لاهثاً إلى أمام بتعبيريّته الشاخصة).
وهكذا، عبر عرضين متباعدين، على جانبي الأرض، تتكاثر الأسئلة، وتزدحم القصص: لِمَن يتقدّم هذا النصُّ المعبّر_ الأسود_ المرشَّح عبر وسيلة اتصالٍ شفاّفة؟ أيتقدّم لِقومٍ بيضِ الوجوه، هادئي القسمات، أم لجيلٍ تحطّمت به قواربُ النجاة في البحار؟ أهوَ حلمٌ في يقظة الضمير الناجي، أم هو سلسلةُ رسائل المهاجرين الذين لم يحالفهم الحظّ في الوصول إلى برّ الأمان؟ أينوبُ الفنّان عن أولئك جميعاً في تسطير شواخصِه الماثلة عبر الزمان والمكان، لا يلوي على شيء ينغّص رؤياه؟ وكم ستدوم هذه السلسلة قبل أن يقطعها تحوّلٌ من نوع وجوديّ/ أسطوريّ نحو ضفة ثانية؟ أليست شواخص الحالات المنقّاة بوسائل الاتصال مجموعةَ ظلالٍ فحسب؟
مع هذه الأسئلة يشعر مستخدِمُ الشبكة التواصلية برهبة المشاهدة الحقيقيّة وابتعادها؛ إذ لا سعادة ولا اطمئنان في إنجاز رسمٍ ما، وإرسال أمثولاتٍ عن أشخاص مرشَّحين للتحوّل إلى ظلال سُود، في الحين نفسه. فالأشخاصُ الحقيقيّون مهما تأصّلت هوياتُهم البيئية، يصبحون معرّضين لطوارق الأرض وعواصفها؛ إنهم ليسوا في حقيقة الأمر سوى "شواخص" زاحفة/ هائمة مثل سرّ دفين في حلم الفنان، الذي يحتلّ مركز الرؤية وحده_ ولن تقدر الوسائل المخفِّفة أن تقف حيال هذا التحوّل الكثيف برموزه التعبيرية، وأصواته الغنائية الحزينة.
يتزامن معرض دُبي الحالي مع الذكرى العشرين لغزو العراق (آذار_ نيسان 2003)، باشتراط الذكرى تعميقاً لحوامل/ دلالات الأسئلة التي صغناها في الأعلى. هنا تنفلت القوى الحلمية/ الشواخص السُّود لتنوب عن حقيقة الأشخاص والأشكال الميثولوجية، وتضيف إلى معجم الفنان الأنثربولوجي مفردات تشكيلية ذات تأثير فنّي/ فوق وجودي وواقعي (ربما اختيار إحدى عواصم الخليج لإقامة المعرض كان مقصوداً، لتحقيق تقارب جيو ثقافي بين الأرضين_ أرض الواقع وأرض الحلم). سيظهر "الشاخص" العملاق دليلاً على قيامة الذكرى، مرفرفاً بأجنحة متعددة الححوم (الحجم الكبير للوحات يتناسب وقوة المرجع السياسي والعسكري). أما إذا أهملنا هذا الترابط الزمني، ومؤثراته الجيو سياسية، عن زهد في توكيد المعنى التفسيري للوحات، فقد تعطي مرشحات الشبكة الافتراضية حرية أكبر للتزمين والدلالة التشكيلية على المناسبة، وامتداداً اوسع للمعرض/ المعروضات خارج مواقفنا واختياراتنا الفكرية والأنثربولوجية. مع هذا، فثمة صرخة كامنة تحت الأسود الطاغي كعباءة من رصاص وخرسانة، منشورة فوق الأكتاف والرؤوس الرازحة تحت ثقل الذكرى؛ وهذه ما لا يحتاج إلى تعيين/ تشخيص تشكيلي مباشر، بل إلى حدس يتفق وبراعة الفنان كويّش في الاستدلال الفني العميق، إلى أبعد المسافات والأزمان.
(*) مدونة نشرها القاص العراقي محمد خضير في صفحته الفايسبوكية
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


