المتفرقات
رئيس "العلاقات الخارجية" الإيراني ببيروت.. وصندوق النقد يجتمع ببخاري
على وقع الاتفاق السعودي الإيراني، يزور رئيس مجلس العلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كمال خرازي، على رأس وفد، لبنان، آتياً من سوريا. ويعقد خرازي لقاءات متعددة مع شخصيات لبنانية في مجالات سياسية وإعلامية مختلفة، كما يتم تنظيم سلسلة لقاءات له في السفارة الإيرانية في بيروت. وكان خرازي أشار في لقاء مع الإعلاميين في بيروت، إلى أن ايران باتت تقنياً قادرة على تصنيع قنبلة نووية. ومن وصل إلى تخصيب يورانيوم بنسبة 60 يستطيع أن يصل إلى 90 بالمئة، لكن فتوى المرشد أخلاقياً، تقول إننا لن ننتجها ولسنا بحاجة لذلك. والتقى خرازي برئيس مجلس النواب نبيه برّي.
يذكر أن خرازي كان سابقاً وزير خارجية إيران في عهد الرئيس محمد خاتمي، وهو الرئيس الذي كانت ولايته تتسم بعلاقات إيجابية مع المملكة العربية السعودية، وكان هناك شبه تفاهم إيراني سعودي على الساحة اللبنانية. وهذا ما يدفع بعض القوى إلى اعتبار زيارة خرازي تندرج في خانة التهدئة الإيرانية والانفتاح، ما بعد الاتفاق السعودي الإيراني، لا سيما أن المسؤول الإيراني يشدد في مواقفه على أهمية الحوار والتعاون الإقليمي.السفير السعودي وصندوق النقدديبلوماسياً أيضاً، استقبل السفير السعودي لدى لبنان، وليد بخاري، اليوم ، في اليرزة، وفد صندوق النقد الدولي الذي يزور لبنان حالياً، برئاسة ارنستو ريغو راميريز. وجرى خلال اللقاء التباحث في مجمل المستجدات الحاصلة على الساحة اللبنانية والإقليمية، وشروط التعافي التي يحتاجها لبنان ليخرج من الأزمة السياسية والاقتصادية التي يعيشها، بالإضافة إلى القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.رسالة المفتيمن جهة أخرى، لفت مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، في رسالة إلى اللبنانيين بمناسبة حلول شهر رمضان إلى أن لبنان أمام خيارين: "إما انتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل حكومة، أو الفوضى التي بدأت معالمها تظهر شيئًا فشيئًا في الوطن، ويدفع الثمن المواطن"، مشيرًا إلى أنّ "المطلوب الاحتكام إلى الدستور، وانتخاب رئيس للبلاد، اليوم قبل الغد، لا نستطيع الانتظار أكثر من ذلك، والاستجابة لمطالب الناس وحاجاتهم، الذين بدأوا يفقدون الحد الأدنى من مقومات الحياة، ومن المؤسف أن الطبقة السياسية في مكان، والشعب في مكان آخر".
وتوجه إلى السياسيين بالقول: "يا ساسة لبنان، كفى بالله عليكم تضييع الوقت، أصبحنا في المراحل الأخيرة من الانهيار، وحدوا رؤيتكم في مصير بلدكم"، موضحًا أن "دار الفتوى كانت وستبقى الحريصة على وحدة اللبنانيين، وترسيخ عيشهم المشترك، وتوحيد صفوفهم، والتصدي لكل من يعمل على تمزيق وحدة الوطن، فالبعض ينادي ويعمل على تقسيم بلدية بيروت العاصمة، التي هي رمز وحدة اللبنانيين في عيشهم الواحد، فبيروت بمسلميها ومسيحييها لن ترضى بالتقسيم، ونحن سنقف سدًا منيعًا في مواجهة المس بوحدة بيروت وبوحدة مؤسساتها، وعلى الساعين لهذه الأفكار، أن يفكروا مليا بالأولويات التي تهم المواطنين، وتخفف عنهم المعاناة، وتضع حدا للبطالة، وأزمة الماء والكهرباء والاستشفاء، وحالة الضياع الذي يعيشه الوطن والمواطن".
يذكر أن خرازي كان سابقاً وزير خارجية إيران في عهد الرئيس محمد خاتمي، وهو الرئيس الذي كانت ولايته تتسم بعلاقات إيجابية مع المملكة العربية السعودية، وكان هناك شبه تفاهم إيراني سعودي على الساحة اللبنانية. وهذا ما يدفع بعض القوى إلى اعتبار زيارة خرازي تندرج في خانة التهدئة الإيرانية والانفتاح، ما بعد الاتفاق السعودي الإيراني، لا سيما أن المسؤول الإيراني يشدد في مواقفه على أهمية الحوار والتعاون الإقليمي.السفير السعودي وصندوق النقدديبلوماسياً أيضاً، استقبل السفير السعودي لدى لبنان، وليد بخاري، اليوم ، في اليرزة، وفد صندوق النقد الدولي الذي يزور لبنان حالياً، برئاسة ارنستو ريغو راميريز. وجرى خلال اللقاء التباحث في مجمل المستجدات الحاصلة على الساحة اللبنانية والإقليمية، وشروط التعافي التي يحتاجها لبنان ليخرج من الأزمة السياسية والاقتصادية التي يعيشها، بالإضافة إلى القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.رسالة المفتيمن جهة أخرى، لفت مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، في رسالة إلى اللبنانيين بمناسبة حلول شهر رمضان إلى أن لبنان أمام خيارين: "إما انتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل حكومة، أو الفوضى التي بدأت معالمها تظهر شيئًا فشيئًا في الوطن، ويدفع الثمن المواطن"، مشيرًا إلى أنّ "المطلوب الاحتكام إلى الدستور، وانتخاب رئيس للبلاد، اليوم قبل الغد، لا نستطيع الانتظار أكثر من ذلك، والاستجابة لمطالب الناس وحاجاتهم، الذين بدأوا يفقدون الحد الأدنى من مقومات الحياة، ومن المؤسف أن الطبقة السياسية في مكان، والشعب في مكان آخر".
وتوجه إلى السياسيين بالقول: "يا ساسة لبنان، كفى بالله عليكم تضييع الوقت، أصبحنا في المراحل الأخيرة من الانهيار، وحدوا رؤيتكم في مصير بلدكم"، موضحًا أن "دار الفتوى كانت وستبقى الحريصة على وحدة اللبنانيين، وترسيخ عيشهم المشترك، وتوحيد صفوفهم، والتصدي لكل من يعمل على تمزيق وحدة الوطن، فالبعض ينادي ويعمل على تقسيم بلدية بيروت العاصمة، التي هي رمز وحدة اللبنانيين في عيشهم الواحد، فبيروت بمسلميها ومسيحييها لن ترضى بالتقسيم، ونحن سنقف سدًا منيعًا في مواجهة المس بوحدة بيروت وبوحدة مؤسساتها، وعلى الساعين لهذه الأفكار، أن يفكروا مليا بالأولويات التي تهم المواطنين، وتخفف عنهم المعاناة، وتضع حدا للبطالة، وأزمة الماء والكهرباء والاستشفاء، وحالة الضياع الذي يعيشه الوطن والمواطن".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


