صدرت حديثًا السيرة الروائيّة "أصبحتُ أنتَ" للكاتبة الجزائريّة أحلام مستغانمي عن دار هاشيت أنطوان/نوفل في بيروت. في هذا الكتاب، تسرد الكاتبة مقتطفات من سيرتها ومذكراتها. سنوات تفتّحها واكتشافها حب المراهقة البريء، بداياتها مع الشعر وبرنامجها الإذاعي الذي أطلقها في الجزائر، علاقتها بوالدها وبوالدتها وباللغة العربية التي كانت من أولى دفعات الشباب الجزائري الذي اعتمدها وتخرّج من جامعاتها، وعيها على القضايا الوطنية في الجزائر الفتية التي حققت استقلالها وما تلا ذلك من قضايا نشوة الاستقلال. في الكتاب بوحٌ بتفاصيل لم تُذكَر من قبل، وفيه تكريمٌ جليلٌ للأب، والد الكاتبة الذي كان له الدور الأهم في إعدادها ودعم انطلاقتها، كما وفيه رسالة حب للجزائر، وتطرّق لمرحلة نهاية الاستعمار الفرنسي وما تلاه سياسيًا واجتماعيًا، ما يُعدُّ استكمالًا لعملها في ثلاثية "ذاكرة الجسد". جاء في نبذة الغلاف الخلفيّ:
بعدكَ أصبحتُ أنت.
أعدتُ اقتراف كلّ حماقاتك، خسرتُ بسخاء، وبسخاءٍ تهكّمتُ على خساراتي.
أكرمتُ أعدائي لأنّ لا قصاص أكبر من الكرم. أحببتُ الحياة كما لو كانت رجلَ حياتي، لأنّك أحببتَها كما لو كانت أنثاك.
وضعتُ شرطًا لقلبي ألّا يحبَّ إلّا رجال المواقف، لأنّ الحبّ عندك كان قضيّةً.
لم أسأل يومًا أحدًا عن ديانته، لأنّك لم تسألني يومًا إلا عن أخلاق مَن عرفتُ.
بعدكَ أصبحتُ أنت.
أعدتُ اقتراف كلّ حماقاتك، خسرتُ بسخاء، وبسخاءٍ تهكّمتُ على خساراتي.
أكرمتُ أعدائي لأنّ لا قصاص أكبر من الكرم. أحببتُ الحياة كما لو كانت رجلَ حياتي، لأنّك أحببتَها كما لو كانت أنثاك.
وضعتُ شرطًا لقلبي ألّا يحبَّ إلّا رجال المواقف، لأنّ الحبّ عندك كان قضيّةً.
لم أسأل يومًا أحدًا عن ديانته، لأنّك لم تسألني يومًا إلا عن أخلاق مَن عرفتُ.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


